استنكر أهالي بسوس الجريمة المروعة التي أدت الى مقتل الشاب بيار شفيق الفغالي، شاجبين هذا العمل الاجرامي، ومطالبين بشنق القاتلين.
وأضاف أهالي المنطقة: "لقد هزت الجريمة المروعة التي راح ضحيتها الفغالي جميع الضمائر وأصحاب الشعور الانساني، ولا سيما بلدة بسوس ببلديتها وأهاليها وجميع فعالياتها".
وأكّد الأهالي ان شجب هذا العمل الاجرامي لا يحقق النتيجة العملية، الا اذا جرى كشف هذه الجريمة التي تمت في وضح النهار وداخل المدن، وحتى ولو نال أصحابها العقوبة الشديدة التي يستحقونها".
وختم الأهالي: "ان غليان النفوس لا يهدأ الا عندما نرى اللذين تعمدوا الالم والقسوة على جسد الفقيد، ويتموا الاولاد وببدوا ما جناه بعرق الجبين، معلقين على اعواد المشانق".