اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت الى انه، "كي نعود لنشارك في هيئة الحوار الوطني يجب إعادة بناء الثقة، وهذا لن يتحقّق بالتهديد والوعيد من الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله"، وأضاف: "الحكومة يُبحث وضعها في المؤسسات الدستورية وليس في هيئة الحوار، والتوافق على الحكومة البديلة قبل استقالة الحكومة نسف لدور المؤسسات الدستورية".
وتساءل فتفت في تصريح لـ"اللواء": "كيف يمكن بناء الثقة و"حزب الله" يعتبر المطلوبين للمحكمة الدولية قدّيسين ويرفض تسليمهم"، لافتا الى ان "الحوار تحوّل منذ ست سنوات ونصف السنة إلى حوار تكاذب وطني بدل حوار وطني، و"حزب الله" وميشال عون يتحمّلان تعطيل الحوار عام 2010 عبر قضية شهود الزور".
وأعلن عن أنّ "القسم الأكبر من القضاء بات يخشى "حزب الله"، وبعضه الآخر يخشى النظام السوري في قضية ميشال سماحة"، وتساءل مجدّداً: "كيف يمكن أنْ نجلس إلى طاولة الحوار مع أشخاص وجهات متّهمون بالقتل أمام المحكمة الدولية، وفي آخر جلسة حوار قال محمد رعد اكتبوا ما تريدون ونحن نفعل ما نريد".
وأضاف: "إذا أصرَّ النائب وليد جنبلاط على مقولة التوافق على الحكومة الجديدة قبل استقالة الحكومة يكون ينفِّذ ما يقوله "حزب الله"، ونحن على تواصل يومي مع جنبلاط وسنعقد أكثر من جلسة لدرس مبادرته".
واعتبر فتفت أنّ "عون محشور انتخابياً، وما يقوله عن مسيحيي "14 آذار" شعار انتخابي"، كاشفا عن أنّ "14 آذار" تعمل لقانون يعتمد لبنان 50 دائرة صغرى، وجنبلاط يُصرُّ على قانون 1960 وميشال عون هو أول من اقترحه في الدوحة".