استمرت حالة الغموض مسيطرة على مصير الشبان اللبنانيين الذين وقعوا في كمين تلكلخ قبل ايام، ونصب أهالي عدد منهم خيمة كبيرة في ساحة مسجد النور في طرابلس وسط أجواء من الحيرة والقلق.
وأكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل لـ"المستقبل" ان "التدابير الأمنية في طرابلس موجودة ليلاً ونهاراً، وهي قائمة منذ الحوادث الأخيرة في المدينة، كما أنّ تعزيز الجيش والأجهزة الأمنية قائم أيضاً" لافتا إلى أنّه "قد تحصل توتّرات، لكن الجيش يقوم بالواجب ويقمعها، ولست متخوّفاً لأنّ الأمور محصورة والجميع واعٍ للخطر، وهذا ما يُطمئن".
وشدّد على أنّه "ممنوع اختراق الخط الأحمر الأمني، والجميع واعون بسبب الخطورة الكبيرة على البلد، وكذلك كل الدول لفتت إلى اهمية الاستقرار وإلى أنّه يفترض التنبّه أكثر على الرغم من أنّ هذه الدول منشغلة بأمور كثيرة".