وكُللَ هذا الإحتفال بتكريم البروفسور نجيب جهشان الذي أُطلق عليه لقبُ "جراح لبنان المميز" ومُنح جائزة اليد الذهبية، وهي جائزة سنوية تمنحُها الجمعية الجراحية اللبنانية التابعة لنقابة الأطباء الى أحد الجراحين اللبنانيين المقيمين أو المغتربين المتميِّزين بكفاءةٍ جراحية عالية وأخلاقيةٍ طبية رفيعة وخبرةٍ أكاديمية كبيرة. تُمنح هذه الجائزة من قبل لجنة حكم مؤلفةٍ من كبار الجراحين اللبنانيين وتخضعُ لشروط ومقاييس صعبة.
البروفسور نجيب جهشان رافقَ إعادة إحياء جمعية الجراحة العامة بعد الحرب اللبنانية، وساهمَ كثيراً في وضع أنظمتها، وترأسَّها لدورَتين وكانت له اليدُ الطولى في تأسيس شهادة البورد البناني وحيازةِ المقر الدائم للجمعية في السوديكو سكوير. كان نائباً لعميدِ كلية الطب في الجامعة اليسوعية لمدة إثني عشرة سنة، ومديراً طبياً لمستشفى القديس جاورجيوس (الروم) ورئيساً لدائرة الجراحة وقسم الجراحة العامة. وللمحتفى به عشرون مقالاً علمياً متشوراً وحوالي 200 محاضرة طبية في مؤتمراتٍ طبية لبنانية وعالمية. درَّس العديدَ من مواد الجراحة وعلم الأورام والإحصائيات والصحة العامة في كلية الطب بجامعة القديس يوسف، وأشرفَ على إعداد المئات من طلاب الطب وعلى إختصاص العشراتِ من الجرّاحين اللبنانيين الشباب.
الحفل حضره عدد كبير من الجراحين اللبنانيين فضلا عن أطباء من بلجيكا وكانت كلمة لنقيب الاطباء البروفيسور شرف أبو شرف الذى أثنى على ما قدمه الدكتور جهشان طيلة مسيرته الطبية والاكاديمية منوها بما وصلت إليه الجراحة اللبنانية من تقدم نافس بجدارة ما يشهده الغرب من تطور، كذلك تحدث في الحفل رئيس الجمعية اللبنانية للجراحة العامة الدكتور حكمت الحسيني ألذي تحدّث عما ميّز الدكتور جهشان طيلة مسيرته الطبية من كفاءات علمية وخلقية، هذه المسيرة التي ما زالت مستمرة حتى اليوم عطاء وتضحيات آملا أن ينال كل طبيب جراح لبناني هذه اليد الذهبية التي تعمل على تقديم الشفاء وتخفيف الالم عن كل محتاج.
