في خطوة مواكبة لتطورات ثورة الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، اعادت الى بيروت حركيتها التفاعلية مع التطورات الاعلامية عالميا، افتتحت "مؤسسة مي شدياق – معهد الاعلام"، السبت 1- 12- 2012 في فندق فينيسيا، مؤتمر "وسائل التواصل الاجتماعي وحرية التعبير"، بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش – ايبرت"، وبرعاية وزير الاعلام وليد الداعوق الذي مثلته مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان، في حضور السفيرين الاميركي مورا كونيللي والبريطاني طوم فليتشر ومستشار وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون التطوير الاعلامي للأهداف الديبلوماسية ألك روس وعدد من النواب والوزراء السابقين والشخصيات وممثلي الهيئات النقابية والاقتصادية ووسائل الاعلام والاعلان.
تناولت الجلسات دور وسائل التواصل الاجتماعي في الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتمحورت حول "الإعلام الاجتماعي وتأثيره على السياسة والحملات الانتخابية"، "وسائل الإعلام الاجتماعية ومستقبل قطاعي الاتصالات والإعلام"، "الإعلام الحديث والصراع من أجل السيادة"، "وسائل الإعلام الأساسية في عصر صحافة المواطن"، و"النشاط الاجتماعي على الإنترنت والمسؤولية".

تفاصيل المؤتمر بحسب الصحف اللبنانية:
الجمهوريّة: وسائل التواصل الإجتماعي ضرورة ولكن…
"L'Orient le Jour": Les réseaux sociaux, l’Institut média May Chidiac et la Fondation Friedrich Ebert…
"النهار": مي شدياق: من حسن حظهم أن محاولة اغتيالي سبقت الثورة التكنولوجية
"النهار": "وسائل التواصل الاجتماعي وحرية التعبير": العالم الإعلامي الجديد بثورته ومحاذيره
"السفير": الإعلام الاجتماعي في ضيافة ميّ شدياق