#dfp #adsense

20 عاماً على إرسال أول SMS

حجم الخط

مرت عشرون عاماً على ارسال أول رسالة نصية قصيرة SMS في العالم حيث كانت بداية لعصر تواصل جديد؛ تفرعت عنها أشكال عديدة من تطبيقات الأجهزة الذكية كما ولدت مصطلحات لغوية اعترف بها قاموس أوكسفورد للغة الانكليزية بعد أن أدخلت مرسلها التاريخ.

أرسل نيل بيبورت الموظف في شركة اتصالات بريطانية أول رسالة نصية قصيرة والتي اختصرت تسميتها بـ SMS من حاسوب شخصي الى هاتف نقال في الثالث من كانون الأول من عام 1992، ووجهها نيل لزميله بالعمل ليهدي سلاما لصديقه بمناسبة عيد الميلاد المقبل في ذلك العام.

وولدت فكرة الرسائل النصية القصيرة في عام 1984 وانتقلت لحيز العمل الفعلي على تحويلها لتطبيق فعال في عام 1989 بأيدي مهندسين أمثال، فيردهيلم هيليبراند، وبيرنار جيلبير وفين تروسبي وغيرهم، لتبصر تلك الخدمة النور في الثالث من كانون الأول من عام 1992.

وأرسلت من ذلك الحين أرقام فضائية من الرسائل تقدر بالتريليونات، وظهرت نماذج مطورة من المسجات الصوتية أو التي تحتوي على ملفات من الصور ومقاطع الفيديو خلال عقدين من الزمن.

و تحولت رسالة SMS لمستند يجرم ويبرئ مرسلها، ينظم الثورات ويقلب الأنظمة السياسية عدا عن كونها وسيلة احتيال لسحب الأموال من أرصدة في بنوك ومصارف، ووسيلة اعلام وتواصل اجتماعي اذ بات تبادل الرسائل أشبه بزيارات عبر الأثير وخاصة في الأعياد والمناسبات.

والرسالة تحتوي على 160 حرف كحدّ أقصى باللغة الإنجليزية، و 70 حرف كحد أقصى باللغة العربية، أما في حالة الزيادة عن عدد الحروف المكتوبة تنقسم إلى رسالتين أو أكثر ولكل رسالة منهم تكلفتها الخاصة.

كما أدت المسجات لولادة لغة الاختصار المتعارفة في شبكات التواصل الاجتماعي وحتى في الحديث اليومي، مثلLOL أي أضحك بصخب، OMG والتي تعني يا الهي،IMHO والتي تفك شيفرتها بمعنى أن هذا رأي الشخصي وعبارات أخرى تم الحاقها بقاموس أوكسفورد للغة الانكليزية.

إلا أن عصرها الذهبي بدأ بالأفول عند ظهور تطبيقات الهواتف الذكية التي تسمح بإرسال نصوص لا متناهية الطول وملفات من مشترك بالخدمة لآخر وبالمجان اعتمادا على خدمات شبكة الانترنت.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل