#adsense

سليمان: لابقاء الساحة الداخلية بعيدة من ارتدادات وانعكاسات ما يحصل حولنا

حجم الخط

امل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ان يبقى الجميع في لبنان ملتزمين السياسة التي عبرت عنها الحكومة وكذلك هيئة الحوار الوطني من خلال اعلان بعبدا والقاضية بتحييد لبنان عن صراعات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم.

واذ شدد الرئيس سليمان على اهمية ما يقوم به الجيش والقوى الامنية من تدابير لمنع عبور السلاح والمسلحين الى اي جهة انتموا، فإنه اكد القرار المتخذ والتوجيهات المعطاة للقوى العسكرية والامنية بعدم السماح بمرور المسلحين، كما على المواطنين عدم ايواء المسلحين وتوفير الملاذ لهم انسجاما مع سياسة الحياد، فضلا عن ان هكذا عمل يعرض من يقوم به للملاحقة.

وابدى رئيس الجمهورية امله في ان يتبصر المعنيون بالمخاطر التي تحوط بالمنطقة ولبنان والتي لا يمكن النفاذ منها الا بتفاهم القيادات اللبنانية والعودة مجددا الى الحوار للبحث في كل المشكلات المطروحة والتفاهم على حلول تبقي الساحة الداخلية مصانة وبعيدة من ارتدادات وانعكاسات ما يحصل حولنا.

وفي نشاطه استقبل الرئيس سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا قبل ظهر الاثنين رئيس مجلس النواب القبرصي ياناكيس اوميرو مع وفد حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الدعم والتأييد في المحافل الدولية وتنسيق المواقف لإتمام التفاهم الثنائي في موضوع النفط والغاز.

وعرض رئيس الجمهورية مع الوزير السابق عدنان القصار للأوضاع الاقتصادية والخطوات الضرورية الآيلة الى النهوض بالوضع الاقتصادي.

واشار بيان صدر عن مكتب القصار الى ان القصار وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في صورة التحركات التي يقوم بها، في سبيل تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال العرب، لا سيما الخليجيين، للعودة إلى الإستثمار في لبنان، في ظل الإستقرار النسبي الذي يتمتع به بالمقارنة مع العديد من البلدان العربية المجاورة.

وطالب القصار بضرورة إجتراح الحلول الملائمة، لإنقاذ لبنان والإقتصاد الوطني من حالة المراوحة التي يمران بها، معتبرا أن استمرار غياب الحل السياسي، سيزيد من الشرخ الحاصل في البلاد، داعيا في هذا المجال جميع الفرقاء السياسيين، إلى تلبية دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار الذي دعا إليه مطلع العام المقبل، من دون وضغ القيود أو الشروط المسبقة، مشيرا الى أنه في ظل الوضع الذي تشهده المنطقة العربية، والإنقسام الذي تعيشه البلاد، يبقى الحوار بمثابة خشبة الخلاص التي من شأنها إيصال لبنان ومعه الإقتصاد اللبناني إلى بر الأمان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل