وقال ماروني في حديث الى "إذاعة الشرق" لمناسبة إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد اللواء وسام الحسن: "يجب الحفاظ على دماء شهدائنا، وآخرهم الشهيد الحسن من خلال الإصرار على وحدة موقفنا وعلى مواجهة هذه الحكومة التي أربكت الوطن على كل الصعد السياسية والإقتصادية والأمنية، وهذه الحكومة هي صنيعة سوريا وحزب الله، ولذا لا ينبغي أن يقتصر دورنا على المواقف الإعلامية في المناسبات، إنما يجب السعي الحثيث ووضع خريطة طريق لتحقيق الأهداف، وأولها إسقاط الحكومة".
ونبه ماروني الى "أن ظاهرة أحمد الأسير هي نتيجة وجود السلاح بيد حزب الله والتي جاءت كردة فعل على أصولية حزب الله، وهذا ما كنت أحذر منه. فإذا ما استمر الوضع على حاله فسيكون هناك حزب مسيحي وحزب درزي وحزب سني وستخرب البلاد وسنعود الى أيام الحرب والطائفية، وهذا ما نرفضه جميعا، وقد دفعنا أثمانا من الشهداء حتى نعود الى بناء دولتنا، ولكن بكل أسف الدولة غائبة ولا تفكر في مساوىء انتشار السلاح، ونحمل حزب الله هذه المسؤولية لأنه الوحيد بعد اتفاق الطائف عاد الى لغة السلاح".
وإذ أشار الى أن "لا أحد أقدر من الجيش على حماية أمن لبنان وسيادته، رأى ضرورة "أن يتحرر القضاء من القيود السياسية ومن المحاصصة"، داعيا الى "تطهيره من الفاسدين".
وعن مبادرة جنبلاط قال: "إن وفدا من الحزب التقدمي الإشتراكي سيزور الرئيس أمين الجميل لإطلاعه على أجواء المبادرة، ونشكر كل المحاولات التي تهدف الى خرق الجدار وتعمل على تلاقي كل اللبنانيين، ونأمل العودة الى صلب القضية، وهي سلاح حزب الله"، داعيا الى استقالة الحكومة، "وإذا لم تكن المبادرة في هذا الإطار فهي مبادرة مشكورة، لكنها لن توصل الى أي مكان".
وسئل عن موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الذي دعا الى استقالة الحكومة وإيجاد قانون انتخابي جديد، فرأى "أن كل الأفرقاء وكل الجهات تدعو الى استقالة الحكومة، ولديها اقتناع بضرورة رحيلها، وعلى الرئيس ميقاتي اتخاذ القرار وموقف وطني".
