أوقفت المديرية العامة للأمن العام بتواريخ مختلفة تمتد من الخامس عشر من تشرين الثاني 2012 وحتى بداية شهر كانون الاول الحالي مجموعة من الاشخاص من جنسيات عربية مختلفة: سورية، إيرانية ، فلسطينية، أردنية، مصرية ولبنانية ممن تورطوا أو وقعوا ضحية إستخدام جوازات سفر وبطاقات مرور وتأشيرات وهويات أوروبية، أميركية وعربية مزورة وهم بحسب بيان صادر عن المديرية :
– الفلسطينية اللاجئة في سوريا ش.أ. وابنتها وابناء شقيقها لحيازتهم على جوازات سفر دانماركية مزوّرة غير عائدة لهم.
– السوريان أ.م.ع. و م.أ.ع. لحيازتهما على جوازي سفر سوريين مشكوك بصحتهما واعتدة عسكرية.
– الفلسطيني اللاجئ في سوريا ع.ع.ح لحيازته على تأشيرة هنغارية مزوّرة.
– السورية ت.ش. لحيازتها على جواز سفر بريطاني مزور عائد لإبنها القاصر.
– الأردنيون ح. م. ش، ي. ع. م. ش، م. ع. م. ش لحيازتهم على جوازات سفر دانمركية مزورة.
– السوريان م. و. د، أ. و. د لحيازتهما إقامات بلجيكية مزوّرة.
– الإيراني م. ج لحيازته على جواز سفر وبطاقة هوية أرجنتينية مزوّرة.
– السوري ع. أ. ت لحيازته على جواز سفر سوري مزوّر.
-السوري ج. ش. خ لحيازته على إقامة بلجيكية مزوّرة.
– السوري س. ح. ي لمحاولته توشيح جوازي سفر سويديين له ولزوجته غير عائدين لهما بخاتم دخول لبناني ، واللبناني ع.ص.ي المتورط في هذه العملية.
– السوري ع. ص. م لحيازته على بطاقة عودة لبنانية وقسيمة عودة سورية مزوّرتين.
– السوري ع. م. هـ لمحاولته مغادرة لبنان بموجب جواز سفر سوري مزوّر.
وبعد إجراء التحقيقات اللازمة معهم بإشراف القضاء المختص، أحيلوا جميعهم إلى النيابات العامة الإستئنافية المعنية.