مثل حسان أحمد أبو حسن (مواليد 1965)، جريمة قتل السوري محمد مصطفى السعيدي (مواليد 1970) التي وقعت قبل نحو الشهر ونصف الشهر، في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، وكان القاتل قد إستدرج الضحية الى منزله، واوهمه بنيته شراء أوراق يانصيب، ثم عمد الى قتله بواسطة آلة حادة على رأسه.
وأشرف على تمثيل الجريمة مدعي عام البقاع القاضي فريد كلاس، وقاضي التحقيق الأول في البقاع أحمد حمدان، بحضور آمر مفرزة زحلة القضائية الرائد سامر البعيني، والرائد عماد بيضون، والملازم سامر المعلوف، ومختار بلدة مشغرة حيدر سرحال.
وأوضح القاتل أنه أقدم على ضرب الضحية على رأسه بآلة حادة مرات عدة، وسلبه مبلغ 750 الف ليرة لبنانية، ثم وضع الجثة في كيس وحشرها في إحدى خزائن المطبخ، تمهيدا لرميها في بحيرة القرعون، وترك مشغرة الى بيروت، حيث تمكنت مفرزة زحلة القضائية من القبض عليه في الدكوانة، وتم إيداعه القضاء المختص.
وعبر القاتل عن ندمه على الجريمة التي إرتكبها، وطلب من القضاء إنزال عقوبة الإعدام بحقه.
وأكّد القاضي حمدان أن "أكثرية الجرائم التي إرتكبت في منطقة البقاع، تم كشفها بسرعة، بفضل الجهود الجبارة التي تبذلها القوى الأمنية، حيث لم تتوان هذه القوى أبدا عن ملاحقة الفاعلين والقبض عليهم وإيداعهم القضاء المختص، لينالوا جزاء أفعالهم".
وبعد تمثيل الجريمة أمر قاضي التحقيق بختم المنزل بالشمع الأحمر