#adsense

عمليات تجسس أميركية مكثفة على مفاعل بوشهر الإيراني

حجم الخط

كثفت الولايات المتحدة خلال الشهرين الماضيين عمليات التجسس على مفاعل بوشهر النووي الإيراني وسط ازدياد القلق من تصنيع أسلحة باستخدام البلوتونيوم وذلك بحسب مسؤولين أميركيين.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن المسؤولين قولهم: "إن المراقبة الأمريكية المتزايدة لمفاعل بوشهر عند الساحل الجنوبي الغربي لإيران تم جزئياً باستخدام طائرات استطلاع من دون طيار تحلق فوق منطقة الخليج، وساهم ذلك في اعتراض صور واتصالات صادرة عن المنشأة".

وبحسب المسؤولين فإن أمريكا صعدت عمليات المراقبة بعد ازدياد القلق من نشطات مفاعل بوشهر وخاصة تفريغ قضبان وقود نووي من المفاعل في تشرين الأول بعد شهرين فقط من بدء عمله.

و سبق أن قالت إيران إن طائرة استطلاع أميركية كانت تتجسس على بوشهر في الأول من تشرين الثاني الماضي، ولكن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن الطائرة كانت تقوم بالتجسس ولكن ليس على مفاعل بوشهر.

إلى ذلك يقول خبراء في المجال النووي إنه أكثر قلقاً على السلامة في المفاعل حالياً من احتمال استخدام إيران المنشأة لتطوير أسلحة ذرية.

وكانت إيران قد احتجت في رسالة لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على عمليات التجسس الأميركية وانتهاك مجالها الجوي، فيما يصر المسؤولون الأميركيون على أن عمليات التجسس تتم قرب الحدود بما يتوافق مع القانون الدولي.

أما عن عمليات التجسس فلم يحدد المسؤولون بشكل واضح أنواع عمليات التجسس في مفاعل بوشهر ولكن من المعلوم أن طائرات الاستطلاع قادرة على اعتراض الاتصالات الخليوية وغيرها من الإشارات الالكترونية.

يذكر أن واشنطن تتهم إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية فيما تصرّ طهران على أن مفاعلاتها هي لإنتاج الطاقة النووية لأهداف سلمية حيث استمرت بنشاطاتها النووية حتى بعد فرض العقوبات الدولية عليها.

وفرضت القوى العالمية عقوبات دولية على إيران للمرة الأولى عام 2006، وكثفت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون العقوبات على إيران هذا العام واستهدفوا صادراتها النفطية الحيوية أملا في إقناعها بالتراجع عن برنامجها النووي.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل