وعرض جنبلاط مع المشايخ ومستقبليه، الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، متطرقا الى شؤون وشجون الطائفة، الى جانب الاوضاع الداخلية والجهود التي تبذل على اكثر من صعيد من اجل حفظ الاستقرار، وحماية السلم الاهلي، ودرء الفتنة، مشددا على "العودة الى التهدئة السياسية والاعلامية للحد من التوتر في الشارع، والتركيز على الحوار بين جميع الافرقاء كسبيل وحيد لمعالجة المشكلات القائمة، وتجاوز المرحلة الراهنة بالحد الادنى من التضامن".
