#adsense

سنربح هذه المعركة كما ربحنا معركة خروج الجيش السوري من لبنان…فتفت لـ”السياسة”: دخلنا الاستقلال الثالث ولا حوار قبل استقالة الحكومة

حجم الخط

اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت الى أن "الكلمات التي ألقيت بمناسبة ذكرى أربعين اللواء وسام الحسن لم تكن هجومية بقصد تسجيل المواقف السياسية، بقدر ما كانت توصيفاً دقيقاً للأمور"، لافتاً إلى "حقيقة ما يجري من صفقات وسمسرات، بدءاً من فضيحة الدواء المزور التي يقوم بها شقيق أحد الوزراء وهو معروف بالإسم، إلى فضيحة الحبوب المخدرة التي يتولى تصنيعها شقيق أحد النواب. وهذا شيء منتظر عندما تضع ميليشيا "حزب الله" نفسها مكان الدولة، وهذا ما كان يحصل أيام حكم الميليشيات أيضاً".

فتفت، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أضاف "لا عودة إلى الحوار قبل استقالة هذه الحكومة وعودة بناء الثقة مع الفريق الآخر، لأننا بصراحة لم يعد لدينا ثقة به"، مشيراً إلى أن "14 آذار" بدءاً من الأحد "دخلت في الاستقلال الثالث، وان الكلمات التي ألقيت بذكرى أربعين الحين حملت رسالة واضحة للمسؤولين كي يحسموا أمرهم في موضوع استقالة الحكومة وتشكيل حكومة حيادية، تضع حداً لوصاية السلاح والهيمنة".

وقال: "سنربح هذه المعركة كما ربحنا معركة خروج الجيش السوري من لبنان".

وعن الحديث عن إمكانية عودة اللجنة النيابية الفرعية للاجتماع مجدداً,،قلل فتفت من أهمية عملها "لأنها لم تنتج شيئاً حتى الآن"، مؤكداً أن "14 آذار تؤيد تعديل قانون الانتخابات، لكنه يتطلب موجبات أولها استقالة الحكومة وبعدها يجب تعديل قانون الستين، إذا لم يقر وضع قانون جديد للانتخابات يوافق عليه الجميع".
وعن رأيه بمواقف البطريرك بشارة الراعي, قال فتفت: "لا تعليق لأننا كل يوم نسمع موقفاً جديداً للبطريرك".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل