فتفت، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أضاف "لا عودة إلى الحوار قبل استقالة هذه الحكومة وعودة بناء الثقة مع الفريق الآخر، لأننا بصراحة لم يعد لدينا ثقة به"، مشيراً إلى أن "14 آذار" بدءاً من الأحد "دخلت في الاستقلال الثالث، وان الكلمات التي ألقيت بذكرى أربعين الحين حملت رسالة واضحة للمسؤولين كي يحسموا أمرهم في موضوع استقالة الحكومة وتشكيل حكومة حيادية، تضع حداً لوصاية السلاح والهيمنة".
وقال: "سنربح هذه المعركة كما ربحنا معركة خروج الجيش السوري من لبنان".
وعن الحديث عن إمكانية عودة اللجنة النيابية الفرعية للاجتماع مجدداً,،قلل فتفت من أهمية عملها "لأنها لم تنتج شيئاً حتى الآن"، مؤكداً أن "14 آذار تؤيد تعديل قانون الانتخابات، لكنه يتطلب موجبات أولها استقالة الحكومة وبعدها يجب تعديل قانون الستين، إذا لم يقر وضع قانون جديد للانتخابات يوافق عليه الجميع".
وعن رأيه بمواقف البطريرك بشارة الراعي, قال فتفت: "لا تعليق لأننا كل يوم نسمع موقفاً جديداً للبطريرك".
