#adsense

حالة من الوجوم في الرابية بعد صدور نتائج استطلاع جديد للرأي في البترون…”السياسة”: ضغوط سياسية ومالية لإنقاذ باسيل من هزيمة انتخابية ثالثة

حجم الخط

كتبت صحيفة "السياسة" الكويتية:

تسود حالة من الوجوم في مقر النائب ميشال عون في الرابية بعد صدور نتائج استطلاع جديد للرأي في منطقة البترون، أظهرت أن صهر الجنرال الوزير جبران باسيل الذي سقط في الدورة السابقة في العام 2009 بفارق نحو ثلاثة آلاف صوت خلف نائب "القوات اللبنانية" أنطوان زهرا، سجل تراجعاً كبيراً في نوايا الناخبين، بحيث أن سقوطه في الدورة الانتخابية المقبلة بات مؤكداً بفارق قد يصل إلى خمسة آلاف صوت، إذا أجريت الانتخابات وفقاً لقانون الستين.

وقال مصدر مطلع، إن النتائج السيئة لباسيل كانت متوقعة في الرابية ولكن ليس بهذا الحجم، حيث أن الفريق الانتخابي العوني كان يعمل على أساس فارق ألفي صوت ينبغي تقليصها تدريجياً حتى تغييرها وإنهائها.

وأوضح أنه تم وضع خطة تحرك من أجل ذلك، أبرز ما فيها سفر باسيل شخصياً إلى القارة الأميركية مرات عدة وإلى أستراليا لترتيب نقل مناصرين من هناك على نفقة بعض المغتربين الأثرياء، وإذا تعذر تأمين التمويل فعلى حساب التيار في لبنان، وذلك للمشاركة في الانتخابات في دائرة البترون.

وفي هذا السياق، يجري العماد عون وصهره اتصالات ويمارسان ضغوطاً على أفرقاء عدة من أجل حشد أكبر عدد من الأصوات. وتولى عون الاتصال بالحزبين "القومي" و"الشيوعي" لنيل مئات الأصوات.

كما استغل باسيل توليه وزارة الطاقة وإمساكه ملفات دسمة في سبيل حملته الانتخابية، خاصة وأن نزار يونس، وهو الحليف السابق للتيار العوني وصاحب الشعبية الكبيرة في منطقة جرد البترون, يرفض الترشح إلى جانب باسيل كما في العام 2005، وهذا يعني خسارة العونيين نحو ألفي صوت.

من جهتها، قالت أوساط مطلعة إن باسيل بات مسلماً بالهزيمة في الانتخابات المقبلة، إلا إذا نجحت الحكومة بفرض قانون النسبية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل