وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية" أن طلب "شعبة المعلومات" لم يأت من عبث، وبالتالي لولا امتلاكها عناصر جدية تؤشر إلى استخدام المجرمين الرسائل النصية لإخفاء تواصلهم لما كانت تقدمت بهذا الطلب، وشددت أنها لن تتراجع عن طلبها تحت أي ذريعة.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية" أن طلب "شعبة المعلومات" لم يأت من عبث، وبالتالي لولا امتلاكها عناصر جدية تؤشر إلى استخدام المجرمين الرسائل النصية لإخفاء تواصلهم لما كانت تقدمت بهذا الطلب، وشددت أنها لن تتراجع عن طلبها تحت أي ذريعة.