سجل امس زيارة وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي الى رئيس حزب الكتائب أمين الجميل في الصيفي، بحضور نائبي رئيس الحزب سجعان قزي وشاكرعون، على ان تكون معراب، محطة الوفد المقبلة.
وفي معلومات لصحيفة "الجمهورية" ان الاجتماع كان مميزا وابلغ الجميل الى الوفد ترحيب الكتائب بمبادرة جنبلاط نظرا الى ما تتضمنه من نقاط إيجابية وطروحات تلتقي مع طروحات الكتائب، كتحييد لبنان وإعادة النظر بمعادلة "الشعب والجيش والمقاومة" واستمرار الحوار بين القوى السياسية ودعوة ايران الى عدم استعمال لبنان ساحة في صراعاتها الاقليمية والدولية، وضرورة اعتماد "إعلان بعبدا".
وعلمت"الجمهورية" ان الحديث بين الجانبين انتقل الى تعزيز العلاقة بين "الكتائب" و"الاشتراكي"، وفي هذا الإطار ستبرز في وقت قريب خطوات ثنائية لتعزيز العمل المشترك على مختلف الأصعدة بين الحزبين، بغض النظر عن الموقع السياسي لكل منهما، إذ ان العلاقة بين الحزبين يجب ان تكون بمنأى عن 8 و14 آذار لأنها علاقة ميثاقية وتاريخية، وأول وثيقة للمصالحة وضعت هي وثيقة المختارة ووقعها آنذاك الجميل وجنبلاط في سنة 2000 عندما زار الأول المختارة ردا على زيارة جنبلاط الى بكفيا.
وقي المعلومات كذلك، ان البحث لم يتناول الشأن الانتخابي لكن رئيس الكتائب شدد على ان أي قانون انتخابي يجب ان يأخذ في الاعتبار خصوصية الجبل.
من جهته، شدد الوزير غازي العريضي على ان حزبه لا يقوم بالحوار نيابة عن احد "اذ ان رئيس الجمهورية هو الداعي الوحيد له"، وعلى ان لا حل لمختلف المشاكل الا من خلال الحوار، داعيا في هذا الإطار الى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية.