وقال اولمرت "لنكن صريحين، لست واثقا من انه كان هناك مبرر لمعارضة طلب السلطة الفلسطينية".
وانتقد اولمرت اعلان اسرائيل عن بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية ومستوطنات بالضفة الغربية ورأى ان هذا الاعلان كان "سيثير حتما استياء" الولايات المتحدة بعدما دعمت الدولة العبرية في معارضتها للطلب الفلسطيني في الامم المتحدة.
وأضاف اولمرت "تفاجأت كليا بان تقرر الحكومة الاسرائيلية غداة قرار الامم المتحدة القيام بالامر الوحيد الذي سيثير بالتاكيد استياء المسؤولين السياسيين الاميركيين".
