استقبل رئيس "حركة التغـيير" المحامي ايلي محفوض وفدًا من "جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا" برئاسة السيد علي ابو دهن الذي سلّم محفوض كتاب شكر من الجمعية للاهتمام الذي توليه "حركة التغـيير" لقضية هؤلاء اللبنانيين المحررين من السجون السورية، وطالب الوفد محفوض بالعمل لفصل ملف المعتقلين السياسيين اللبنانيين المدرجة أسماؤهم لدى الحكومتين اللبنانية والسورية والتي وافقت عليها اللجنة المكلفة من قبل الحكومة اللبنانية ، طالبين فصل قضيتهم عن ملف الـ 17000 مخفيين قسرا ومجهولي مكان حجزهم .
كما طالب الوفد اعتبار المعتقلين السياسيين اللبنانيين السابقين لدى السجون السورية شهداء أحياء وبالتالي تسريع الملف العالق امام لجنة الادارة والعدل والمتعلق بإعطاء هؤلاء تعويضات إسوة بالمفرج عنهم من السجون الاسرائيلية .
كما عرض الوفد للحاجات الملّحة التي يفتقدها المحررون خاصة وأنّ البعض من هؤلاء سجن لأكثر من 15 سنة مما يعني تدمير كامل لحياتهم المهنية والصحية والاقتصادية والعائلية.
وقد شكر السيد ابو دهن كلّ الذين يساهمون مع هذه القضية الانسانية، عارضًا للظروف الصعبة التي يمرون بها جراء الصعوبة في ايجاد فرص عمل.
وقال محفوض بعد اللقاء: " إنني أرحب بكم كجمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا، وإننا نعتبر قضيتكم قضية حق وهي غير ذي طابع سياسي، هي مسألة انسانية ويجب التعامل معها انطلاقًا من هذا النحو ، إن النظام السوري الذي دمرّ لبنان لم يتوانى عن تدمير البشر أيضًا ولعلّ وجودكم وقضيتكم خير دليل على ارتكابات هذا النظام.
وتابع: "إنّ أكثر ما يؤلم في قضيتكم هو كيف أن الدولة اللبنانية اصطفت في المطار لاستقبال المعتقلين في السجون الاسرائيلية في المقابل تهمل عن عمد المعتقلين في السجون السورية". تمامًا كما فعلت بالأمس البعيد تفعل اليوم حيث رأيناها تستنفر من أجل المخطوفين ال 11 وتهمل مثلًا قضية المخطوف جوزف صادر ، ونحن لا نقول بعدم الاهتمام بالمخطوفين في أعزاز على العكس يجب العمل سريعًا لإطلاقهم ولكن التمييز والتفرقة مرفوضين في مثل هكذا ملفات".
وختم محفوض متوجهًا للوفد: "قضيتكم لن تموت طالما أنكم مثابرون ، ولأنه لا تموت قضية وراءها مطالب ، أشدد كي تستمروا لأنكم تمثلون شريحة أساسية من هذا المجتمع وأنتم لستم وحدكم، يدعمكم كثيرون خاصة وأنكم مسؤولون عن عائلات تعتمد عليكم للاستمرار".