#adsense

صحناوي يقول انه سيطرح في جلسة الحكومة “تهديد أجهزة امنية لوزراء”

حجم الخط

ترأس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي جلسة مجلس الوزراء في السرايا. ويناقش المجتمعون جدول اعمال يضم 67 بندا ابرزها:

– الموافقة على مشروع قانون يرمي إلى تعيين الأساتذة المتعاقدين للتدريس بالساعة في معاهد ومدارس التعليم المهني والتقني الرسمية عن طريق إجراء مباراة محصورة.

– تعيين العميد روجيه سالم مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي بالوكالة بالإضافة إلى وظيفته الأصلية.

وقبيل انعقاد الجلسة تحدث عدد من الوزراء، فأكد وزير الشباب فيصل كرامي "ان هناك سعيا جديا وبوادر حلحلة في موضوع اعادة جثامين الشباب الذين قضوا في تلكلخ الى جانب المفقودين الاحياء". ولفت الى ان "وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور يتولى هذا الموضوع".

وتحدث وزير الخارجية والمغتربين عن "حل لموضوع الشبان الذين قضوا في تلكلخ".

بدوره لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش الى ان "موضوع "داتا الاتصالات" قد يناقش في حال طرحه وزير الاتصالات".

وأسف وزير المال محمد الصفدي "لتعاطي احد النواب بمسائل كان فيها قرار الدولة واضحا لجهة النأي بالنفس وعدم التعاطي بها"، وقال ان هناك اتفاقا بين جميع اللبنانيين حول هذه السياسة.

اما وزير الصحة العامة علي حسن خليل، فأكد ان "موضوع النائب صقر سيطرح، لكن خلافا لما حكي عنه بشأن رفع الحصانة". وأكد ان موضوع رفع الحصانة تقرره النيابة العامة وليس رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وردا على سؤال بشأن موضوع "داتا الاتصالات" والمطالبة بالولوج الى الرسائل النصية للخليوي، قال: "ما من احد سيسير في الصيغة المطروحة، وسنرى ما هو طبيعة طلب الداتا".

اما وزير الاتصالات نقولا صحناوي فكشف انه سيطرح في خلال جلسة مجلس الوزراء تهديد أجهزة امنية لوزراء. ولفت الى ان "هذا الموضوع غير مطروح على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء". وقال: "اذا تمكنوا من فعل ذلك في ايام الوزير شربل نحاس لا يعني انهم قادرون على مواصلة ذلك".

أضاف: "من حق وزير الداخلية والبلديات القول انه تفهم طلب "شعبة المعلومات"، ولكن لا يمكن طرح موضوع "داتا الاتصالات" اذا لم يدرجه رئيس مجلس الوزراء على جدول الاعمال".

وردا على سؤال، أوضح "ان جميع الاجهزة كانت تحصل على كل المعلومات الى حين وصولي الى الوزارة حيث أوقفت كل الداتا، لانني اعتبرت انه من غير الجائز ان يعرفوا من تحدث مع من، ومن أرسل الرسائل في كل لبنان، وهذا امر مخالف للقانون، ولكن على الرغم من ذلك كانوا يحصلون عليها".

وتابع: "معظم الاغتيالات جرت في تلك الفترة، فهل تمكنوا من القاء القبض على احد، اقول لا، واليوم وقع اغتيال، كلنا عملنا على ادانته ورفضه، واتمنى في ان نوقف في القاء القبض على الفاعل ومحاكمته، وقد حصلوا على الداتا بعد وقوع الجريمة هل تمكنوا من الحصول على شيء".

وبشأن الكشف عن خيوط في محاول اغتيال النائب بطرس حرب، قال: "لم يتمكنوا من كشف شيء. إن المجرم الذي نفذ الجريمة يعمل على اطفاء هاتفه قبل وقت طويل من تنفيذها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل