نمط واحد تعتمده الاقلام الصفراء: إتهمات جاهزة "غبّ الطلب" تنهمر عند إعطاء المايسترو اول إشارة… نمط إعتدنا في لبنان على ايتام سوريا المستكتبين يتفننون في إتباعه… حتى أضحى هؤلاء الابواق أشبه بالربوت: يتحركون بشكل مبرمج ويطلقون كلمات مدبجة ويفبركون الروايات…
لقد بلغ إدمانهم على دور الابواق الى حد لن نستغرب معه ان يسارعوا – في الغد الآتي لا محال حين يسقط بشار الاسد ويطلب اللجوء الى جحر صدام او مجرور القذافي – أن يسارعوا الى الإعلان عن إقالة بشار الاسد من منصبه كرئيس للجمهورية لأنه دخل مسرح West End الشهير في لندن خلسة من دون شراء بطاقة يوم كان طالبا في كلية طب الاسنان.. من يدري؟!!
