علّق النائب خضر حبيب على الوضع في طرابلس والشمال والتطورات الأمنية ومدى ارتباطها بما يجري في سوريا، فأسف لـالتطورات التي حصلت والتي ترافقت مع موجة من الشائعات المبرمجة، مما اضطر الجيش اللبناني الى اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية بين جبل محسن وباب التبانة، ولكن الذي حدث خلال الأيام الماضية بالرغم من حادثة تلكلخ، أنه حتى الآن ليس هناك من معلومات أكيدة بسبب تضارب المعلومات.
وأشار في حديث الى اذاعة "الشرق"، الى أن مشاركة "حزب الله" بالجهاد داخل سوريا أوجدت احتقانا في الشارع اللبناني، ولا يقتصر ذلك على الشارع الطرابلسي، إنما في جميع مناطق لبنان ودفعت بعدد من الشبان للمشاركة في احداث سوريا، وقال: "اليوم فريق 8 آذار يحاول تضخيم هذه المسألة كما يحاول عبر تسجيلات عقاب صقر تبرير تورط حزب الله بالأزمة السورية".
وأكد حبيب أن مواقف "14 آذار" هي منذ بداية الأزمة السورية داعمة سياسيا وأخلاقيا وإنسانيا للثورة السورية، ولكننا لا نتدخل عسكريا في الشأن السوري لأن الشعب السوري قادر على تقرير مصيره بمعزل عن الجهود اللبنانية التي هي غير مؤثرة لا من قريب ولا من بعيد.
وعن موقف النائب عقاب صقر، أشار الى أنه بالأمس كان له موقف في جريدة "الشرق الأوسط" أوضح فيه أنه هو مسؤول عن المكالمات وسيكون له مؤتمر صحافي أو مقابلة تلفزيونية قريبا، وأن عقاب صقر كفيل بالتوضيح للرأي العام ما هو مقتنع به.
كما أكد أن ما يحصل في سوريا من قتل وإجرام بالطيران وبالمدفعية لا يمكنك كمواطن عربي إلا أن تقف الى جانب الشعب السوري وهو الذي وقف الى جانب الشعب اللبناني في الـ2006، ونحن داعمون لهذا الشعب سياسيا وإنسانيا وإعلاميا ولن نقصر أبدا، وحده الشعب السوري هو من يقرر مصيره ووحدهم الثوار يقررون ما يريدونه لبلدهم، وإذا كان أهالي طرابلس يحاولون أن يكونوا جزءا من هذا الصراع داخل سوريا، فإن الإخوة في سوريا ليسوا بحاجة لأي فريق آخر للتدخل في معاركهم داخل سوريا.
وعن الحوار الوطني أكد حبيب أن فريق "14 آذار" هو من طالب بالحوار والرئيس سعد الحريري أول من مد يده باتجاهه، لكن الطرف الآخر بادلنا بالقمصان السود واجتياح بيروت والإنقلاب على حكومة الوحدة الوطنية.
وعن قانون الإنتخابات، أكد عدم موافقة فريق "14 آذار" على قانون الـ60 ولكن هناك اقتراح قانون من قبل زملائنا في قوى 14 تقدموا به حول قانون من 50 دائرة، وهو اقتراح جدي وموجود في درج المجلس النيابي".
ورأى حبيب في استشهاد اللواء وسام الحسن "فجوة أمنية كبيرة"، داعيا قوى 8 آذار إذا أرادت فعلا قانونا انتخابيا جديدا فلا مانع من الإجتماع في منزل أحد الزملاء لمناقشة اقتراحات القوانين إذا لم نجتمع في المجلس النيابي.