أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن رفض بلاده لأية محاولة للتدخل الخارجي في سورية، في حين أكد الأمين العام لحلف الناتو، اندرس فوغ راسموسن، أن نشر صواريخ "باتريوت" على الحدود السورية التركية، أمر له أهداف دفاعية بحتة.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي في بروكسل، عقب اجتماع مجلس روسيا – الناتو "نأمل بألا تكون هناك أي محاولات للتدخل في النزاع بسورية من الخارج"، مشددا على ضرورة "التدخل سياسيا ودبلوماسيا وإجبار جميع أطراف الخلاف في سورية على وقف إراقة الدماء واللجوء إلى طاولة المفاوضات".
كما أكد الوزير الروسي معلقا على موضوع الأسلحة الكيماوية السورية، أن استخدام هذا النوع من السلاح غير مقبول، مشيرا إلى أن روسيا تتابع الوضع المتعلق بهذا الموضوع.
وقال لافروف أن "مسألة نقل أسلحة الدمار الشامل، ناهيك عن استخدامها، بما في ذلك الأسلحة الكيماوية، تعتبر جدية للغاية. ونحن نعتبر اي انتهاك للمعاهدات الدولية في هذا الشأن، أمر غير مقبول".
وأكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده تتحقق من صحة الأنباء عن نقل الأسلحة الكيماوية في سورية، وتتبادل المعلومات مع الشركاء الغربيين بهذا الشأن.
وأضاف "عند ظهور أي شائعات أو معلومات حول ذلك نحن نقوم بخطوات حاسمة، ونتحقق من هذه المعلومات. وكل مرة نحصل على تأكيدات انه ليست هناك أي خطط بهذا الصدد ولا يمكن أن تكون".
ومن جانبه، أكد اندرس فوغ راسموسن، أن نشر صواريخ "باتريوت" على الحدود بين سورية وتركيا مسألة ذات أهداف دفاعية بحتة.
وقال راسموسن أن هدف نشر الصواريخ هو حماية الأراضي التركية من أي هجوم صاروخي.