ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مقدم البلاغ، حامد صادق، قوله إن موسى التقى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، وأنه اتفق معها على إرباك محمد مرسي، رئيس الجمهورية، وافتعال الأزمات الداخلية، ونسق مع باقي المشكو في حقهم، ونفذ مخططه بداية من انسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور، واستقطاب بعض العناصر الأخرى، لإرباك النظام، والتحريض على قلب نظام الحكم، وإجهاض الثورة.
وأضاف صادق، الذي يعمل محامياً، أن جميع المتهمين اجتمعوا في حزب الوفد، لتنفيذ ما سماه "المخطط الصهيوني" الداعي لإرباك الوضع الداخلي، وإشاعة الفوضى، وقلب نظام الحكم.
وطالب صادق في بلاغه بإصدار قرار بمنع المشكو في حقهم من السفر للخارج، والتحقيق معهم بتهمة قلب نظام الحكم، والتخابر لجهات أجنبية، والتحفظ على مقر حزب الوفد.
