#adsense

مصادر امنية لقناة “المستقبل”: شعبة المعلومات لم تطلب الداتا من صحناوي ونستغرب حديثه عن تلقيه تهديدات… حمادة: هل سنحرم قوى الأمن الشرعية من حق أخذه حزب الله ولم يسأل أحدا؟

حجم الخط

أعلنت مصادر أمنية لقناة "المستقبل" ان "كلّ ما طلبته شعبة "المعلومات" في قوى الأمن الداخلي هو فقط اعطاءها داتا الرسائل النصية أي الـSMS، لفترة زمنية محددة وهي تمتد منذ ما قبل اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن بشهرين إلى ما بعد اغتياله بيوم واحد وذلك ضمن دائرة جغرافية ضيقة أي فقط ضمن بيروت وجبل لبنان".

وأضافت المصادر: "الشعبة لم تطلب إذا كما ادعى وزير الاتصالات نقولا صحناوي كلمات المرور الخاصة باللبنانيين من مستخدمي الـFacebook أو غيره من شبكات التواصل الاجتماعي"، محذرة من جهة أخرى من امكان وقوع اغتيالات جديدة. وتساءلت المصادر: "لم تحجب الداتا عن الأجهزة الأمنية قبل فترة زمنية معينة من كل عملية اغتيال؟".

من جهته، قال النائب مروان حمادة لقناة "المستقبل": "لا نريد أي مزايدات من قبل الوزير صحناوي علينا وعلى حماية خصوصيات الشعب، وهل الذي يكشف على 100 مخابرة في البلد يكون قد كشف البلد بكامله؟".

واضاف حمادة: "حزب الله يراقب 4 مليون مخابرة، ويراقب كل مخابرات اللبنانيين عبر شبكة الاتصالات غير الشرعية التي أنشأها والتي دخل من خلالها على الشبكة الشرعية بوسائل عديدة منها الألياف الضوئية". واشار الى أن "تطور شبكة حزب الله تضع كل رسائل اللبنانيين الصوتية والمكتوبة تحت رحمته، وهل نحن في المقابل نحرم قوى الأمن اللبنانية الشرعية من التحقيق ومن حق أخذه وسلبه حزب الله ولم يسأل أحد؟".

المصادر الأمنية أكّدت أن عدد شهداء شعبة "المعلومات" بلغ 8 وعلى رأسهم اللواء الشهيد وسام الحسن وأن هذه الشعبة ترفض أن تذهب دماء شهدائها هدرا، كما أنها أحرص من الجميع على خصوصية المواطنين الذين عليهم أن يختاروا بين أمنهم أو جزء بسيط من خصوصياتهم، مشتغربة حديث وزير الاتصالات عن تلقيه تهديدات من قبل الأجهزة الأمنية، ومشيرة الى أن كل ما تقوم به هذه الأجهزة هو وضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم والقيام بما تفعله كل الحكومات حين تمر بلادهم بمرحلة غير طبيعية كالتي يمرّ بها لبنان.

وعن التهديد الذي زعم أن تلقاه صحناوي من قبل الأجهزة الأمنية، قال حمادة: "أولا الكلام هذا غير صحيح، ولكي لا نقول أكثر فهو كاذب، والقوى الأمنية لم تهدده، بل حملته المسؤولية. فهل يعتبر أنه تهديد أن يتحمل المسؤولية؟ وهل هو تحت التهديد يمارس هذه المسؤولية؟".

واضاف: "اذا قتل أحد من بعد الشهيد وسام الحسن، والمرشحون كثر للاغتيال، من يحميهم نقولا صحناوي؟ نحن نرفض هذا المنطق، ونقول أن هذا يخضع لقانون التنصت أنا مع ذلك، وأن مع أن يمر عبر القنوات الرسمية ولكن لا أحد يغطي نفسه بالوقت الذي حزب الله يغتصب كل اتصالات الناس".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل