#adsense

اشتباكات بين المحتجين والشرطة المصرية… ومرسي يغادر القصر الرئاسي من بابه الخلفي

حجم الخط

 

غادر الرئيس المصري محمد مرسي قصر الإتحادية الرئاسي بعد اشتباكات بين الشرطة والمحتجين أمامه، في حين ذكرن مصادر صحافية ان مرسي اضطرّ للمغادرة من الباب الخلفي للقصر.

وافادت وكالات الأنباء ان قوات مكافحة الشغب التي تحمي قصر الرئاسة استخدمت في المساء الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين قطعوا جزءا من حاجز الاسلاك الشائكة المحيط بالقصر للتقدم نحوه.

ونظمت المعارضة المصرية مسيرة الى القصر الرئاسي احتجاجا على الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي ويمنحه صلاحيات تجعل منه "ديكتاتورا"، حسب هذه المعارضة، وايضا على مشروع الدستور الجديد الذي وضعته جمعية تاسيسية يسيطر عليها الاسلاميون والذي سيطرح في استفتاء شعبي بعد نحو عشرة ايام.

وعبر الالاف شوارع القاهرة متجهين الى قصر الاتحادية في ضاحية مصر الجديدة في تظاهرة "الانذار الاخير" التي دعت اليها عدة احزاب ومجموعات معارضة.

وردد المتظاهرون هتافات معادية لمرسي مثل "ارحل، ارحل" و"الشعب يريد اسقاط النظام" وقد حمل الكثير منهم الاعلام المصرية متهمين جماعة الاخوان المسلمين، التي ينتمي اليها مرسي، بانها باعت الثورة منها "بيع بيع بيع، الثورة يا بديع" في اشارة الى المرشد العام للجماعة محمد بديع.

وتأتي هذه المسيرة "السلمية" الى قصر الرئاسة استجابه لدعوة العديد من الحركات والاحزاب المعارضة ومن بينها حركة كفاية وحركة شباب 6 ابريل اللتين ساهمتا في اطلاق شرارة الثورة ضد الرئيس السابق حسني مبارك في مطلع 2011، وحزب الدستور الذي يرأسه محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحاصل على جائزة نوبل للسلام.

وتم تعزيز الامن حول القصر الرئاسي بقوات من شرطة مكافحة الشغب. وطلب من بعض المتاجر والمدارس اغلاق ابوابها.

وأعلنت "جبهة الانقاذ الوطني"، إعتزامها الاعتصام أمام مقر رئاسة الجمهورية في القاهرة وفي جميع ميادين المظاهرات في المحافظات إلى حين تحقيق مطالب المتظاهرين.

وقالت "جبهة الإنقاذ الوطني"، بنهاية اجتماع لقياداتها في مقر حزب "الوفد" مساء إنه "تقرر الاعتصام أمام قصر الاتحادية، وميدان التحرير وكافة ميادين الجمهورية حتى يوافق الرئيس مرسي على مطالب الأمة المصرية المتمثلة في إسقاط الإعلان الدستوري وإسقاط الدستور المشوَّه مع البدء فوراً في تشكيل لجنة تأسيسية جديدة تعمل على وضع دستور جديد يعبر عن الأمة والحفاظ على استقلال القضاء".

وحذَّرت الجبهة من أنه "في حال تجاهل الرئاسة لهذه المطالب سيتم التصعيد حتى يتم تحقيق مطالب الأمة المصرية بالشكل الذى يراه الثوار مناسباً".

الى ذلك، أكد عدد كبير من المتظاهرين حول مقر الرئاسة المصرية اعتزامهم الاستمرار في الاعتصام.

وكان رئيس هيئة إسعاف مصر الدكتور محمد سلطان أعلن، في مداخلة هاتفية مع التلفزيون المصري في وقت سابق أن عدد الإصابات التي وقعت بمحيط مقر قصر الاتحادية بلغ 19 شخصاً تم نقلهم إلى المستشفيات "عين شمس"، و"منشية البكري" والمستشفيات القريبة لتلقي العلاج.

وأوضح سلطان أن الإصابات طفيفة وتتمثل في كدمات وسحجات وكدمات نتيجة الزحام والتدافع أمام مقر الرئاسة.

وفي السياق، يتواصل توافد المتظاهرين إلى محيط مقر الرئاسة، حيث وصلت مسيرة من الصحافيين والمحامين للإنضمام إلى التظاهرة التي تحمل شعار "مليونية الإنذار الأخير" وسط أنباء عن اعتزام أعداد كبيرة من المتظاهرين الاعتصام إلى حين تنفيذ كامل مطالبهم برحيل الرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة وبإلغاء إعلانه الدستوري.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل