نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصادر سياسية لبنانية واسعة الاطلاع تقليلها من أهمية غالبية العناوين المرفوعة لقضايا داخلية في هذه المرحلة وأدرجتها في إطار ملء الفراغ بانتظار اتضاح مآل الأزمة السورية التي تبدو في مرحلة "العصْف" الأخير.
وجاء ذلك في معرض تعليق هذه المصادر عبر "الراي" الكويتية على ملفين جرى تحريكهما في الايام الاخيرة وهما قانون الانتخابات النيابية وداتا الاتصالات التي عادت الى الضوء في ظل حملة يشنّها وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" لرفض طلبات شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي المتعلقة بالتحقيق في اغتيال اللواء وسام الحسن.
وتوقفت المصادر عند توقيت اثارة ملف "الداتا" في غمر مضاعفات حادث تسلل مجموعة من الاسلاميين الشماليين الى سوريا وسقوط افرادها في مكمن للقوات النظامية السورية في تلكلخ، وغداة احياء الذكرى الاربعين لاغتيال الحسن، معربة عن اعتقادها ان "ثمة ارتباكاً واسعاً في صفوف قوى "8 آذار" التي بدأت بتوظيف الاوضاع المتصلة بانعكاسات الازمة السورية على لبنان للضغط على المعارضة، وكان من جملة هذه الوسائل العودة الى افتعال حملة علنية على شعبة المعلومات في موضوع طلب الحصول على مضمون الرسائل الخلوية النصية القصيرة لمرحلة الشهرين التي سبقت اغتيال الحسن".