أكد مسؤول قيادي في قوى 8 آذار لـ"الـلواء" أن "الهدية التي قدمها "المستقبل" الينا عبر تورط احد نوابه بالاحداث السورية لا تقدر بثمن، والاهم بالنسبة الينا من رفع الحصانة عن النائب المذكور او ما يصدر عن الحكومة من متابعات لهذا الملف هو سقوط القناع الذي كان يحاول ان يتجمل فيه "المستقبل" حين كان يقدم نفسه على انه حزب مدني مسالم لا علاقة له بالسلاح ولا يمكن ان يتدخل في شؤون دول اخرى او يخوض غمار اي لعبة عسكرية بما يؤثر سلباً على لبنان".
واضاف القيادي: "ان الثمن الباهظ الذي يدفعه الآن "المستقبل" أكبر من اي خطوة قانونية أو اجرائية قد تتخذها الحكومة او المجلس النيابي ضد صقر، وموضوع ملاحقة نائب المستقبل يبقى تفصيلاً صغيراً امام الوضع الذي اصبح عليه هذا الحزب، ونحن نعتبر ان صقر بما سرب وكشف عن تورطه في الازمة السورية قد تمت محاكمته على الملأ، اما الأشياء الاخرى فتبقى تفصيلية"، علماً بحسب القيادي ان "التعقيدات التي قد توضع امام السير باجراءات رفع الحصانة عن النائب المذكور لن تكون سهلة وانسيابية نتيجة للتدخلات السياسية الداخلية والخارجية والاعتبارات المذهبية والانتخابية"، مستدركاً بالقول : "لكن هذا لا يعني ان الامور سوف تترك على عواهنها".