وثانياً، تمت معالجة تداعيات المواقف المتبادلة لكل من صحناوي وأحد المراجع الأمنية". وعلمت الصحيفة في هذا الإطار أن شربل استفسر من المرجع الأمني المعني اللواء ريفي حول ما كان يقصده من كلامه إلى صحيفة السفير الذي وضعه صحناوي في خانة تهديده هو والوزراء بتحميلهم المسؤولية عن أي جريمة اغتيال تقع في حال لم يتم تسليم شعبة المعلومات محتوى الرسائل النصية. وقد أبلغ ريفي وزير الداخلية أنه لم يقصد تهديد أحد، لكنه كان يعبر فقط عن انزعاجه من رفض التجاوب مع طلب شعبة المعلومات، وقال لشربل: أنا أحب الوزير صحناوي على المستوى الشخصي وأقدره، هو فهم كلامي على غير محمله، ونحن كأجهزة أمنية مسؤولون عن حياة كل الشخصيات السياسية في 8 و14آذار، والمراد من الحصول على الرسائل النصية حماية الجميع وليس فريقاً واحداً".
ولفتت الصحيفة إلى أن "بعد ذلك اتصل ثم شربل بوزير الإتصالات، وعاتبه بداية على تصريحه حول رفضه إعطاء مضمون الرسائل النصية لشعبة المعلومات، رداً على الكتاب الذي وصله بهذا الشأن من وزارة الداخلية، معتبراً أنه كان من الأفضل أن يرد صحناوي بكتاب مماثل، وليس عبر الصحف. وتوجه شربل إلى صحناوي بالقول: لقد أوحى تصريحك بأنني كوزير للداخلية متساهل في انتهاك خصوصيات المواطنين، وهذا ليس صحيحاً، ثم هل بات علينا أن نطلب داتا الإتصالات من خلال صحيفة السفير".
وبعد غسل القلوب، أبلغ وزير الداخلية وزير الإتصالات أنه توصل مع ريفي إلى اقتراح لمعالجة قضية الرسائل النصية، فأجابه صحناوي بأنه ما من مشكلة لديه مع ريفي، شاكراً وزير الداخلية على جهوده.
