وأكّد "أننا لا نريد داتا الاتصالات أو مضمون الرسائل النصية للهواتف الخلوية للعبث بها، لدينا مبرراتنا الأمنية، سقط للمعلومات ثمانية شهداء، واليوم كلنا مهددون. رفيقنا اللواء وسام عيد تسلمناه أشلاء جثة، فهل يريدون لنا جميعاً أن نصبح جثثاً؟".
ولم يتوقف المسؤول كثيراً عند رأي الهيئة القضائية المختصة بشؤون الاتصالات الرافض لتسليم الداتا، مصوّباً على أصحاب القرار السياسي… لقد قلنا ما عندنا وليتحمّل الجميع مسؤولياتهم.
وعمّا إذا كان يخشى أمراً ما؟ أجاب: "أخشى أن يصيب أحدنا ما أصاب الشهيد وسام، نحن في وسط العاصفة وكلنا فوق بركان".
