اتفق ممثلون لحكومة مالي وجماعتين متمردتين على إنهاء الأعمال العدائية، وتعهدوا بالحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة أراضي البلاد.
وصرّح وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسول، للصحافيين عقب الاجتماع، بأن مسؤولين من حكومة مالي وممثلين للحركة الوطنية لتحرير أزواد للانفصاليين الطوارق، وجماعة انصار الدين المرتبطة بالقاعدة في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، اتفقوا على الحاجة لإنشاء اطار عمل للحوار في مالي، يمثل مختلف الاطياف ويشارك فيه ممثلون للجماعات المختلفة التي تعيش في الشمال.
وقال بيان اصدرته الاطراف الثلاثة بعد انتهاء جولة المفاوضات، إن ممثليها وافقوا على انهاء الاعمال العدائية، وانهم قدموا تعهدا بالحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة اراضي البلاد، وعلى جمهورية ذات صبغة علمانية كشرط لبدء الحوار.