رفضت اسرائيل قراراً تبنته الأمم المتحدة، يدعوها للانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي، وفتح منشآتها النووية أمام المفتشين الدوليين، ووصفته بأنه تصويت ميكانيكي لامعنى له في هيئة فقدت مصداقيتها في كل ما يتعلق بإسرائيل.
ودعا القرار الذي وافقت عليه، الاثنين، 174 دولة، واعترضت عليه 6 دول- إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية دون تأخير، وإلى فتح منشآتها النووية لمفتشي هيئة الطاقة الذرية.
ولا يلزم القرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة إسرائيل قانونيا بتطبيقه، لكنه يعكس الرأي العام، ويحمل وزنا أخلاقيا وسياسيا، وكانت الدول المعترضة هي إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال ومايكرونيزيا وبلاو، والممتنعة هي أستراليا، والكاميرون، وساحل العاج، وأثيوبيا، والهند، وبنما.
وترفض إسرائيل تأكيد أو نفي وجود قنابل نووية لديها، وإن كان يُعتقد على نطاق واسع امتلاكها أسلحة نووية، كما رفضت التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، إضافة إلى ثلاث دول أخرى هي الهند وباكستان وكوريا الشمالية.