وقال أندرس فوغ راسموسن، أمين عام الحلف، بهذا: "لقد اتخذ القرار بعد مشاورات أجريت بموجب المادة الرابعة من معاهدة واشنطن حول تأسيس الحلف وأنشطته".
وأشار الأمين العام للحلف إلى أن نشر المنظومات المذكورة لا يعتبر دعما لـ "منطقة حظر جوي" أو أية عملية هجومية، وإنه يهدف إلى حماية أراضي وسكان تركيا من أية هجمات صاروخية من جانب سوريا، بما في ذلك الصواريخ التي تحمل رؤوسا كيماوية.
