رأى النائب سيرج طور سركيسيان في بيان الأربعاء، ان أي رفض من جانب وزير الإتصالات تسليم شعبة المعلومات ما تحتاج اليه ضمن منطقة وفترة وحركة محددة لكشف الجريمة بسبب الدفاع عن الحريات، هو تبرير ساقط مسبقا ويؤكد مرة جديدة أن الوزير يعمل فعلا على تغطية المجرمين والتستر عليهم، مما يؤدي الى الاستمرار في الجرائم بحق قادة 14 آذار.
واكد انه أصبح واضحا لماذا يتذرع الوزير بالقانون لرفض الاستجابة إلى طلبات شعبة المعلومات، والادعاء بانه مهدد من قبل الاجهزة الامنية فولكلور قديم لكسب العطف، سائلا :"وهل يخشى من كشف الحقيقة وكشف الجريمة، وماذا سيقول لأهله في الأشرفية عن إمتناعه من كشف المجرمين الذين قاموا بتفجير منطقته".
واعتبر طور سركيسيان أن استمرار قوى الأكثرية على موقفها الرافض لتسليم داتا الاتصالات وحركة الرسائل الهاتفية الخلوية التي تحتاج اليها شعبة المعلومات ضمن منطقة وفترة محددة، يزيد المخاوف من إمكانية أن تكون هناك خطة لاستهداف شخصيات معارضة تضاف إلى سلسلة الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمنا لرفضهم سياسة الخضوع، موضحا أن تمسك قوى 8 آذار بموقفها السلبي يثير الكثير من الريبة والشك.
وشدد على ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمام تحد كبير، فإما أن يقرن الفعل بالقول ويفسح المجال أمام حصول شعبة المعلومات على ما تحتاج اليه ضمن المنطق وحفاظا على الحريات الشخصية لكشف الجريمة، وإما أن يثبت مرة جديدة ارتهانه الكلي لفريق 8 آذار.