علّق الجنرال وهبه قاطيشا على تصريح النائب الجنرال ميشال عون الثلثاء قائلاً في تصريح له:
لم ينتظر الجنرال طويلاً للرد على بكركي بإسقاط ما فيه هو على رئيس القوات، غامزاً من قناة البطريرك الراعي في حديثه الاخير، على طريقة المثل الشائع "بناديك يا جارة تا تسمعي يا كنّة":
– ألم ترفض يا جنرال في بكركي المشروع الأرثوذكسي لأنه يكشفك مسيحياً؟ ثم وافقت على تبنيه عندما ضمنت رفض حلفائك للمشروع؟
– ألم يكن مشروعك في 13 دائرة هو وضع الصوت المسيحي تحت رحمة حليفك حزب الله؟ فهل تعتبر ذلك دفاعاً عن التمثيل المسيحي أم إنها تجارة بيع الصوت المسيحي لقاء حفنة من النواب؟
– ألم تهرب يا جنرال من الخمسين دائرة خوفاً من انكشاف وضعك المهترىء عند المسيحيين لتعود وتطرح اللقاء الأرثوذكسي وأنت متيقن من استحالة مروره لتبيع المسيحيين من كيسهم؟
– هل يصب هروبك يا جنرال إلى الأمام بطرح لبنان دائرة واحدة لتضع التمثيل المسيحي تحت رحمة "سيّدك" الذي يصر على تغيير هوية لبنان، هل يصبّ في حماية التمثيل المسيحي؟ أم انه بيع مفضوح للصوت المسيحي بـ "وزنات من الفضة" وحفنة من النواب؟!
– صدقت حين قلت الثلثاء ان حبل الكذب قصير. لكن الرأي العام الذي تتعاطى معه على انه مغفّل، اضحى يعرف جيداً على من يصح هذا المثل… وبامتياز