#adsense

الحوت: لتشكيل حكومة جديدة لا تكون محسوبة على فريق ومن غير المرشحين للانتخابات

حجم الخط

اعتبر النائب عماد الحوت أن عهد الانكسار الصهيوني بدأ بطرد جيشه من صيدا عام 85 ومن الجنوب عام 2000 ومن غزة عام 2005، ولكن عهد تحرير فلسطين بدأ بانطلاق ثورات الربيع العربي التي ستستكمل الطوق حول فلسطين المحتلة بانتصار ثورة الشعب السوري على نظام القتل والاجرام، النظام الذي لم يستخدم طائراته وصواريخه وبنادقه في وجه العدو الصهيوني منذ اربعين سنة، داعيا داعمي هذا النظام لعودة الى رشدهم ومراجعة موقفهم وإلا أصبحوا خارج التاريخ.

وشدد خلال احتفال تكريم الحجاج الذي أقامته الجماعة الإسلامية في طرابلس، على أن البعض إن ظن أنه بحملات اعلامية مصطنعة، وبأفخاخ مشبوهة الملابسات، وباعتراض طواقم اسعاف يقومون بواجبهم الإنساني سيوقف دعمنا لثورة الشعب السوري المحقة فهو واهم، سنستمر بدعمنا لهذا الشعب المنتفض بالموقف السياسي وبالإعلام وبالمال وباحتواء النازحين ورعايتهم، دون تدخل بالقتال ليس جبنا وإنما ليقيننا أن الرجال الرجال في سوريا كثير وهم الأقدر على الوصول بثورتهم الى بر الانتصار وشاطىء الامان.

وتوجه الحوت الى الشركاء في الوطن الذين نختلف معهم في السياسة والموقف. وقال: "نحن واعون أن ليس بمقدور أحد في هذا البلد أن يلغي الآخر، وأرجو أن تكونوا أنتم أيضا قد وعيتم ان ممارساتكم الاخيرة لم ولن تقدر على الغائنا، ولكنكم بهذه الممارسات تعملون على اغراق انفسكم على مستوى الشعوب ببحر من العداوات الداخلية والعربية نتيجة مصادمتكم لخياراتها، واعلموا أيضا أن الدفاع عن الوطن لا يكفيه امتلاك السلاح والصواريخ بل يحتاج ليكون فاعلا الى التفاف اللبنانيين حول هذا السلاح، نحن اليوم نمد يدا صادقة للخروج من هذا المأزق، ولكن هذا يستدعي مراجعة الموقف من ثورة الشعب في سوريا، والاقبال على مشاورات رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة جديدة لا تكون محسوبة على فريق ومن غير المرشحين للانتخابات، ومناقشة جدية بعيدة عن الاستعلاء أو الاستقواء لسبل تحصين لبنان من تهديداتِ العدو الصهيوني من خلال استراتيجية دفاعية وطنية تتيح للبنان الاستفادة من خبرات وقدرات جميع المقاومات، وهذه أمور لا هزيمة فيها لأحد وإنما انتصار للبنان ولجميع اللبنانيين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل