#adsense

شتمه جعجع لا يمكن أن يغطي له “عوراته”… محفوض لموقع “القوّات”: عون لا يمكنه تمييز المواقف بسبب تقدمه بالسن وذاكرته التي بدأت تخونه

حجم الخط

اكّد رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض أن ما صرّح به رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بعد اجتماع التكتل الثلثاء لم يكن أمراً جديداً على سلوكيّته السياسيّة، مشيراً إلى أن النهج الذي يتبعه عون جزء لا يتجزأ من الترويج الدعائي وغسيل الدماغ الذي يقوم به لشرائح المجتمع التي تواليه. وأضاف: "من الواضح أن عون يمر في أزمة كبيرة، ليس فقط على الصعيد السياسي وإنما على الصعيد الداخلي داخل حزبه"، لافتاً إلى أن أبرز رد على عون هو المثل اللبناني الذي يقول "يا …. شيلي منك حطي فيي".

محفوض، وفي إتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الالكتروني، أعلن ان عون قام باستخدام شركات إحصاء محليّة وعالميّة من أجل القيام بدراسات عن شعبيته ولم تأت النتائج بالشكل المرضي له، مشيراً إلى أن هذه النتائج غير المرضية هي السبب وراء عودته إلى إستدرار العطف من قبل بعض المناصرين.

ورداً على تعيير عون قوى "14 آذار" بأنها تخرق النظام والدستور وتحاول الإنقلاب عليه، ذكّر محفوض عون بالسلوكيّة التي اعتمدها سابقاً عبر حرق الدواليب، قطع الطرق ونبش الأوتوسترادات بحثاً عن "عظمة" ما والتخييم في بيروت وشل الحركة الإقتصاديّة والتجاريّة، بالإضافة إلى تأخيره لمرات عدّة تشكيل الحكومة تحت شعار "لعيون صهري ما تتشكل حكومة".

وتابع محفوض: "عون لا يمكنه الكلام عن تجريح الدستور فهو أكثر من فعل ذلك خصوصاً عبر طرحه شعارات سياسيّة تذبح الدستور كانتخاب الرئيس من الشعب وطلبه تقصير ولاية الرئيس إلى سنتين لضمان وصوله إلى الرئاسة، بالإضافة إلى طرحه تشكيل حكومة انتقاليّة كبديل عن انتخاب رئيس للجمهوريّة"، مشيراً إلى ان عون خرق فعلاً الدستور اللبناني عبر هذه الشعارات الثلاثة التي طرحها قبيل انتخاب رئيس الجمهوريّة عام 2008. وأضاف: "عون يعرف تماماً أن قوى "14 آذار" متمسكة بالدستور وبمبادئه وبنوده، فيما هو لم يعمل يوماً وفق النظام الداخلي للبرلمان اللبناني فهو لا يحضر أي جلسة من الجلسات وإن طبقنا هذا النظام لكان عون أول من يطاله هذا القانون. فالسؤال هو هل هو يمارس عون عمله البرلماني الحقيقي؟ الجواب طبعاً لا".

ورداً على قول عون إن الرافضين للحوار هم أبواق يرددون أصوات معلميهم في الخارج، تمنى محفوض عليه أن يقول من هم أسياد "14 آذار" في الخارج وليقم بتسميتهم بالإسم متسائلاً: "ماذا عن عون شخصياً؟ الذي تحوّل إلى ناطق رسمي باسم البسدران وولاية الفقيه والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله وبشار الأسد وكل الدول التي تناهض حقوق الإنسان، فهو من كان يتكلّم عن المعارك داخل حمص وحلب وأعطى "الثلثاء" كموعد لحسم المعركة في سوريا". وأضاف: "إن قوى "14 آذار" لا ترفض الحوار إلا أن عون لا يمكنه تمييز المواقف، وربما تقدمه بالعمر هو السبب في ذلك أو ربما ذاكرته التي بدأت تخونه".

واستطرد محفوض: "إن أكثر ما أزعج عون في موضوع طاولة الحوار هو أن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع أثبت عبر مقاطعته لهذه الطاولة صوابيّة خياره، وتبيّن لعون وغيره أن مقاطعة جعجع منفرداً لكل طاولات الحوار أدّت إلى قناعة راسخة عند كل قيادات "14 آذار" بصوابيّة موقف جعجع كما أن الأيام أثبتت أن الجلوس مع "حزب الله" في ظل حمله لسلاحه هو تشريع إضافي لهذا السلاح"، مشيراً إلى أن عون نسي أن النائب محمد رعد هدد اللبنانيين على طاولة الحوار عبر قوله "نريد أن نذكر من يريد المساس بسلاح "حزب الله" أن حرب الـ75 كانت "picnic" بالنسبة لنا".

ورداً على قول عون "الكذب حبلو قصير" وجعجع لا يمكنه السير هو بالمشروع الأرثوذكسي الى الأخير"، قال محفوض: "نحن لا نستعمل طريقة وأسلوب وعبارات عون التي ينعت بها قادة "14 آذار"، ومشيراً إلى أن إهانة القيادات السياسيّة لا يمكن أن تغطي له "عوراته" ويجب ألا يظن أن الناس سيصدقوه إذا أطل عليهم ليقول لهم إن د. جعجع يكذب. وأضاف: "كما أريد أن أذكّر عون أن النائب أنطوان زهرا عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" إلتزم في حديث له عبر قناة الـ"mtv" أنه إن تم عرض القانون "الأرثوذكسي" على التصويت في الهيئة العام مجلس النواب فإن نواب "القوّات" سيصوتون لمصلحته"، لافتاً إلى أن قول عون إن حلفاءه يسيرون معه في مشروع اللقاء الأورثوذكسي غير صحيح لأن "حزب الله" و"حركة أمل" أعلنا بشكل واضح أنهما ضد هذا القانون إلا أنه إن كان واثقاً من أنهما يسيران بهذا القانون فالمطلوب منه الحصول منهما على تصريح أو موقف علني بأنهما يوافقان على هذا القانون.

 

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل