أعلن قائد القوات البرية المشتركة لحلف الناتو "بن هودجز"، إن قرار الحلف نشر صواريخ باتريوت في تركيا، هو إعلان واضح على أن الناتو لن يسمح لسوريا بتهديد السيادة التركية.
وأوضح هودجز، في مقر القيادة البرية لحلف شمال الأطلسي بمدينة "إزمير" التركية، أن قرار الحلف بنشر صواريخ باتريوت في تركيا يأتي بسبب تعرض دولة عضو في الحلف لتهديد محتمل.
وقال هودجز إن المنصات موجودة لدى ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة، وستؤمَّن من إحدى هذه البلدان أو من أكثر من بلد منها، وبسبب كبر حجمها سيتم تحميلها بواسطة السفن، وهذا سيتطلب عدة أسابيع. وأضاف هودجز إنه لن يتمكن من تحديد تاريخ معين لوصول المنصات، لكنها ستصل تركيا في وقت أقل مما يتوقعه كثيرون.
وأشار "هودجز" إلى امتلاك سوريا لسلاح كيماوي، ما يوفر إمكانية استخدامها عبر إطلاق صواريخ ذات رؤوس كيماوية، وهنا يأتي دور صواريخ باتريوت، التي يمكنها مواجهة مثل هذا التهديد، والقضاء عليه.