أيّد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن اللبنانيين بارعون في تضييع الفرص، قائلاً: هناك فريق لبناني، وللأسف الرئيس بري جزء منه، يصرّ على أن لبنان يجب ان يكون في الصراع الاقليمي وتحديداً في المحور الايراني، ويصرّ ايضاً على إلغاء أطراف أخرى من اللعبة السياسية الداخلية من خلال الإنقلاب الذي أدى الى تشكيل هذه الحكومة، وبالتالي هذا ما ادى الى ضياع الكثير من الفرص الاقتصادية الكبيرة، ويتجلى ذلك من خلال تراجع المؤشرات الاقتصادية، والتراجع السياحي، والموقف العربي المقاطع، وتراجع النمومن 7% الى 1%.وأضاف: "كما نضيع فرص التقارب بين اللبنانيين نتيجة محاولة الإقصاء المستمرة منذ كانون الثاني 2011".
وتابع في حديث لوكالة اخبار اليوم: لكن في المقابل الظروف قد تربحنا بعض الفرص، لأن الربيع العربي يستطيع ان يؤثر ايجاباً على لبنان والشعوب العربية وتحديداً على الشعب السوري وان كان الثمن غالياً.
ورداً على سؤال عما إذا كان اجتماع في منزل أحد نواب 14 آذار للبحث في قانون الإنتخابات يحمل نفس المخاطر بالنسبة الى التوجه الى مجلس النواب، قال فتفت: بطرحنا هذا أظهرنا تمسكنا بقانون الإنتخاب، ولكن نحن مَن يستهدفنا القتل ونحن مهدّدون، لذلك عندما يكون الاجتماع في منزل أحد نواب 14 آذار نستطيع ان ندير أمننا بشكل أفضل. وهذا ما حصل عندما توجهنا للإجتماع في منزل النائب بطرس حرب حيث كنّا نحن مسؤولين عن سلم أمننا. واضاف: لن نسلّم أمننا لأحد، لأنتجربة تسليم أمننا للآخرين لم تؤدِّ الى النتيجة.
وتابع: "بنتيجة ما طرحناه تبين ان الطرف الآخر يرفض إقرار قانون جديد للإنتخابات، حيث لا يوجد قانونياً ودستورياً ما يمنع الاجتماع في منزل أحد النواب".
ورداً على سؤال حول رفع الحصانة عن النائب عقاب صقر، أشار فتفت الى أن "حزب الله" أرسل عناصره الى سوريا للدفاع عن النظام والجرائم التي يرتكبها الرئيس بشار الأسد، وهو بذلك يلغي سياسة النأي بالنفس التي التزمت بها الحكومة، التي هي حكومته.
وقال: "من هذا المنطلق، ما يُحكى عن رفع الحصانة عن صقر يأتي في إطار التهويل، لأنه في هذه القضية بيتهم من زجاج لا بل من الزجاج المهشّم".
ولفت الى أن بيان كتلة "المستقبل"كان واضحاً في هذا المجال، "فإذا كان صقر قد أخطأ في مكان ما، فلا مانع لدينا من تطبيق القانون على الجميع".
وأضاف: "حتى الآن لا نعرف اين هو قاتل الشهيد الرائد سامر حنا، ولا نعرف لماذا لا يسلمون المتهمين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا ندري ايضاً لماذا يخاف القضاء، حيث في بعض الملفات لم يصدر فيها قراراته الظنية… كل هذه الأمور تدلّ على أن "حزب الله" وضع يده على القضاء و"يرعبه" .وتابع: من هذا المنطلق، قلنا اننا لن نقبل بصيف وشتاء تحت سقف واحد.
ورداً على سؤال حول عمل اللجان، ذكر فتفت اننا اعتبرنا دعوة مقرر لجنة الإدارة والعدل النائب نوار الساحلي وترؤسه للجنة غير قانونية وغير نظامية وغير ميثاقية، ونعتبرها خطأ كبيراً ارتكب، لذلك هناك وفد من نواب 14 آذار سيناقش الرئيس بري في هذا الموضوع.
وأشار فتفت الى أن نائب رئيس المجلس فريد مكاري كان منذ اليوم الأول للإعلان عن مقاطعة الحكومة قد دعا اللجنة المصغّرة للاجتماع في منزله ولكن لم تلبَّ الدعوة. أما اليوم فمكاري ليس في وارد توجيه دعوة جديدة لأنه لن يعود قريباً الى لبنان ويطلب استبداله في رئاسة اللجنة.