عرض وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في مكتبه في الوزارة، مع الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي الاوضاع العامة على الساحة اللبنانية والتطورات الامنية والتحضيرات للانتخابات النيابية سنة 2013.
وأكد بلامبلي أن موقف المجتمع الدولي الذي لمسه خلال اجتماعاته الاخيرة في نيويورك مع اعضاء مجلس الامن موحد لجهة اهمية الحفاظ على امن لبنان واستقراره في ضوء الاضطرابات في المنطقة المحيطة به، وكذلك تأييد اعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس واهمية التزام هذه التعهدات بهدف حماية لبنان من تأثير الصراعات الاقليمية.
وأشاد بجهود وزارة الداخلية ووزير الداخلية والقوى الامنية والجيش في الحفاظ على حكم القانون والنظام في البلاد بالرغم من الحوادث التي تحصل من وقت الى آخر، وبخاصة الاحداث المؤسفة في طرابلس.
وأشار الى أن البحث تطرق ايضا الى التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة والمساعدة التقنية التي تقدمها الامم المتحدة الى وزارة الداخلية في هذا الصدد، وكان هناك اتفاق على اهمية اجراء الانتخابات النيابية المقبلة في الوقت المحدد، معربا عن ارتياحه الى شرح الوزير شربل عن التحضيرات الانتخابية التي تقوم بها وزارة الداخلية.
ثم التقى شربل سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست، وبحثا في الاوضاع الامنية والانتخابات النيابية ودعم الاتحاد الاوروبي للبلديات.
وأشارت ايخهورست الى أن البحث تناول الوضع الامني في البلاد وبخاصة بعد الاحداث في الاسابيع الماضية وفي اليومين الاخيرين في طرابلس. وأملت أن يظل الوضع مستقرا وهادئا، وأعربت عن أسفها لوقوع قتلى في عاصمة الشمال لكن من المهم الا تتصاعد الامور أكثر.
ولفتت الى ان هناك الكثير من الجهود المبذولة لاجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والاتحاد الاوروبي يرحب بها، ولا سيما التي تبذل من مجلس الوزراء لاقتراح قانون انتخابي جديد يكون عصريا وأكثر تطورا من قانون 1960، وهناك جهود تبذل ايضا في سبيل الحوار الذي يمهد لانتخابات في موعدها في حزيران 2013، وهي خطوة مرحب بها جدا.
واوضحت انه "من المهم ايضا ان يجتمع النواب لمناقشة مشروع القانون الجديد اذا اختار لبنان ان يكون لديه قانون أفضل من قانون الستين، وان تعقد هذه الاجتماعات مجددا لكي يكون القانون وفق المعايير الدولية وكيفية تأمين الشفافية في العملية الانتخابية، ومشاركة النساء بأعداد كبيرة اقتراعا وترشيحا، وخفض سن الاقتراع، وشفافية اعلامية ومالية".