أعلن رئيس حركة النهضة التونسية إن التصادم الذي حدث أمام الاتحاد العام للشغل سببه قيام عشرات من الرجال ممن وصفهم بـ"ميلشيات الاتحاد " الذين يحملون شارات الاتحاد ومدججين بالهراوات قاموا بضرب من جاء يحتفل مما أدى لسقوط جرحى.
ووصف "الغنوشي" في مؤتمر صحافي في محافظة أريانة شمال العاصمة التونسية ما حدث بـ "المشهد بالمؤسف الذي تسببت فيه ميليشيات منظمة"، مطالبا بتشكيل "لجنة للبحث عن المتسببين ومعاقبتهم إن ثبت إدانتهم".
واندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين تابعين لـ "الاتحاد العام التونسي للشغل" خلال وقفة نظموها أمس الثلاثاء أمام مقر الاتحاد وسط العاصمة احتفالا بمرور 60 عامًا على رحيل المناضل النقابي فرحات حشاد.
وتبادل الطرفان الضرب بالهراوات والاشتباكات مما أسفر عنه وقوع 20 جريحًا، بحسب عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد العام التونسي للشغل، حفيظ حفيظ.
وفي السياق ذاته دعا الغنوشي الأمن إلى "تفتيش مقرات الاتحاد وإخلائها من الأسلحة والميليشيات لكي لا تتكرر أعمال التخريب والعنف".
وأكد ضرورة "الحوار مع الاتحاد وباقي القوى السياسية والأحزاب"، مشيرا إلى أن "النهضة قدمت تنازلات من أجل إنجاح العملية الديمقراطية سواء من خلال التخلي عن النص على الشريعة في الدستور أو غيرها".
وأوضح الغنوشي أن "من حق الرئيس منصف المرزوقي تقديم مقترح كباقي المقترحات للترويكا(الائتلاف الحكومي الحاكم) من أجل دراسة تشكيل حكومة كفاءات".