اضطر وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن الى الاقرار بان بلاده ستمدد فترة التقشف اطول من المتوقع في ما يشكل انتكاسة للحكومة التي فرضت اجراءات اثارت تململا شعبيا لم يسبق ان طبقت منذ 2010.
واعلن الوزير امام مجلس العموم في "خطاب الخريف" وهو عبارة عن عرض لموازنة مصغرة ينتظرها الجميع بفارغ الصبر وفيها يصف وزير المالية حال الاقتصاد ويكشف عن الاجراءات التصحيحية قبل انتهاء العام المالي في نهاية اذار "اننا نمدد تجميد الموازنة سنة اضافية حتى 2017/2018".
واضطر الوزير الى الاقرار ايضا بانه لن يحقق هدفه المتمثل بخفض معدل الديون لاجمالي الناتج الداخلي اعتبارا من 2015/2016 والذي ارجئ الى 2016/2017 بسبب تدهور الظروف الاقتصادية.