أطلع وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي على مضمون المبادرة التي أطلقها رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، ووضعه في أجوائها، وما تهدف إليه لناحية إعادة الحوار الداخلي بين اللبنانيين، وتحصين السلم الأهلي، وعدم التورط في الأحداث السورية، والتخفيف من التوترات والتشنجات المذهبية والسياسية في لبنان.
وأكد أبو فاعور "ضرورة التزام كل الأطراف اللبنانيين فعليا، لا لفظيا بسياسة النأي بالنفس، وعدم تطوع أي طرف لأي أدوار لا مصلحة للبنان فيها، ولا قدرة له على احتمال ارتداداتها، سواء من هذه الجهة السياسية أو تلك".
واشار الى أن "الشعب السوري يصنع انتصاراته ومستقبله بنفسه عبر تضحياته وشجاعته، وأنه رغم الاختلاف السياسي في قراءة ما يحصل في سوريا، فإن الدعم الوحيد المطلوب تقديمه إلى الشعب السوري هو الدعم السياسي والإعلامي والإنساني والأخلاقي، خصوصا لجهة تقديم المساعدات للنازحين السوريين في لبنان".
بدوره، أشاد العربي بمبادرة جنبلاط، داعيا إلى الحوار بين اللبنانيين، مؤكدا أهمية التزامهم سياسة النأي بالنفس.