أعلن وزير العلاقات الإسلامية والثقافية الإيراني محمد باغهر خرمشاد، إن إيران وتركيا تمثلان ذراعين قويين للعالم الإسلامي في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الإيراني أثناء زيارته لمفتي قونيا شكري أوز بوغداي وسط تركيا التي يزورها حاليا بدعوة من رئاسة الشؤون الدينية التركية.
وأوضخ خرمشاد أنه لا يوجد أي عائق يعيق المساعي التي تبذلها البلدان بغية تطوير العلاقات الثقافية والدينية القائمة بينهما.
ولفت إلى المسؤوليات الكبيرة والمهمة التي تقع على عاتق البلدين للخروج بالمنطقة من الأزمات التي تحيط بها من كل جانب، وإيجاد حلول لكل المشاكل التي تعانيها شعوبها.
من جانبه عبر مفتي كونيا عن سعادته البالغة لزيارة الوزير الإيراني له في مقر عمله، موضحا أن ثمة أواصر تاريخية عميقة تربط بين غيران وتركيا، ومشيرا غلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعميق تلك الأواصر والعلاقات بشكل أكبر مما هى عليه الآن.
وفي ختام الزيارة قدم المسؤول التركي عددا من الهدايا التذكارية للضيف الإيراني الذي أثني كثيرا على حفاوة المضيفين وكرمهم