علمت صحيفة "اللواء" ان اللقاء الذي جمع وفد نواب 14 آذار مع الرئيس نبيه بري في عين التينة جرى فيه التداول في اقتراحين:
الأول: استبدال أعضاء اللجنة الفرعية المكلفة البحث في قانون الانتخاب، والمسماة «لجنة التواصل الانتخابي» والذين يقولون أنهم مهددون بنواب آخرين غير مهددين من نفس التيارات السياسية، وفهم أن هذا الاقتراح هو قيد التداول.
والثاني: أن يشارك نواب في جلسات اللجان النيابية، على أن تنتدب الحكومة موظفين كبار من دون أن يحضر الوزراء.
وقال عضو الوفد النائب جوزيف معلوف في تصريح لـ"اللواء" إن أجواء الإجتماع كانت إيجابية ومواضيع اللقاء إنطلقت من البيان الذي صدر عن إجتماع رؤساء ومقرري اللجان النيابية في منزل النائب بطرس حرب، بالإضافة إلى بحث مواضيع أساسية والتحديات الموجودة على الساحة السياسية.
وأشار أنه جرى الإتفاق مبدئياً على عدم الدخول في تفصيلات اللقاء حفاظاً على الإيجابية ومبادرات حسن النية تجاه رئيس المجلس، وأشار أن اللقاء تخلله تبادل صريح للأفكار والهواجس مع رئيس المجلس، أكان ما يتعلق بموضوع اللجان وقانونية الدعوات من قبل المقررين، أو إجتماع اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة أو لجنة التواصل.
وكشف معلوف أن هناك صيغاً تدرس وسيتبع لقاء الاربعاء لقاءات طبقاً لعملية التشاور التي ستتم للتوصل إلى صيغ ترضي الجميع وتمهد لأرضية صالحة للحل.
وأكد معلوف أن اللجنة الفرعية هي لجنة تواصل لإيجاد الطروحات المناسبة لقانون الإنتخاب وليست لجان مشتركة والهدف منها هو تقريب وجهات النظر وعلى هذا الأساس ستتم دراسة الصيغة، لإيجاد الصيغ المناسبة للجميع، وقال ان هذا الأمر يدرس مع القيادات المعنية على قاعدة إحترام مواقف الجميع والمسلمات الأساسية مع الإشارة أن فريق «14 آذار» يقاطع الحكومة وكل ما يمت إليها مجلسياً ولا يقاطع المجلس النيابي أو رئيسه.