وكانت معلومات قد اشارت الى وجود تهديدات لدى عدد من المراجع تتعلق بسلامة الشعار. وعلمت "الجمهورية" ان الشعار قد تلقى ما تلقاه من تهديدات جدية مردها الى انه المرشح الأقوى لمنصب المفتي فور انتهاء ولاية المفتي قبلان بإحالته الى التقاعد بعد عام ونيف.
وقالت مصادر واسعة الإطلاع لصحيفة "الجمهورية" إن المعلومات التي تقاطعت وضعت الشعار في عين الإستهداف لأسباب سياسية ودينية في آن، وان اي مكروه يصيبه لن يقف ضمن حدود طرابلس كونه مفتي المدينة بل ستكون له إنعكاسات على مجمل الوضع في لبنان.
وتجدر الإشارة الى ان بعض المراجع المعنية قد ربطت بين هذه التهديدات وقرب موعد انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي تتجاذبه مواقف ومحاور عدة.
