هل تريد قراءة 13 خبراً جديداً؟
تبحث الدول الاوروبية والاميركية عن الجهة التي يجب ان تفاوضها كي تتوقف الاغتيالات، او عن الخبرة الامنية التي يجب تقديمها للبنان، لايقاف الاغتيالات، لأن هذه الدول اعتبرت انها خسرت موقعاً هاماً في لبنان، عند استشهاد اللواء وسام الحسن. اضافة الى انها تريد مثلما تم التوصل الى هدنة في الجنوب، بعد حرب 2006، واستقرار الوضع بموجب القرار 1701، ومن يومها لم تطلق المقاومة أي صاروخ، ولا اسرائيل قصفت، أو حاولت دخول الخط الأزرق، فانها تريد ان تتوصل الى قرار داخلي في لبنان، يوقف العنف. وسيكون هذا الموضوع مدار بحث بين اجهزة مخابرات روسيا واوروبا وأميركا، ليتم البحث مع المخابرات الاسرائيلية والايرانية والسورية والسعودية، من أجل وضع خطة أو ميثاق يوقف الاغتيالات في لبنان.
يجري البحث وسط حزب الله وحركة 8 آذار، كذلك يجري البحث داخل تيار المستقبل و14 آذار، بشأن وضع السلطة في لبنان ومن يسيطر على قرار السلطة. فحزب الله اعتبر انه خسر الكثير عندما كان خارج السلطة، وترك حكومة الرئيس السنيورة لمدة 4 سنوات تتحرك، مما أفقد حزب الله القدرة على ضبط الاوضاع، ذلك ان شعار الشعب والجيش والمقاومة هو شعار قوي لكن من دون قرار داخل السلطة يصبح معادلة ضعيفة. كذلك 14 آذار شعرت انه عند استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، خسرت السلطة، وهي تراجع حساباتها وتفضّل ربما لو لم يستقل الرئيس سعد الحريري، ويبقى رئيساً لحكومة تصريف أعمال، لكانت 14 آذار أقوى. كذلك حزب الله يعتبر انه عندما كان خارج السلطة، ولديه شعار الشعب والمقاومة والجيش، من دون وجوده في السلطة كان هذا الشعار دون تعابير، لذلك ستكون انتخابات 2013 صراع على السلطة، ووفق قانون 1960، فان 14 آذار في الحسابات ستربح الاكثرية النيابية.
والسؤال الان هو، هل تترك 8 آذار حركة 14 آذار تنجح في الانتخابات وتأخذ الاكثرية، حتى من دون جنبلاط، لانه في حال خسارة العماد ميشال عون بـ8 مقاعد ما بين كسروان والمتن والمتن الجنوبي وجزين وغيرها، فان حركة 14 آذار ستصبح هي مسيطرة على السلطة.
والسؤال الان هو، هل تجري الانتخابات اذا شعر فريق انه لن ينجح في السلطة؟ هذا هو السؤال المطروح بحثه داخل الدوائر الضيّقة في حزب الله و8 آذار، وداخل تيار المستقبل و14 آذار.
ينتظر الاطراف اللبنانيون وفي الدول العربية المتابعة لأحداث لبنان، مؤتمر صحافي سيعقده وزير خارجية روسيا لافروف للحديث عن نتائج زيارة الرئيس الروسي بوتين الى تركيا ومحادثاته مع رئيس مجلس الوزراء التركي أردوغان، حيث سيعلن نقاط التفاهم والخلاف بين تركيا وسوريا، خاصة حول الحرب في سوريا، وموضوع تعاون الطاقة بين تركيا وروسيا. ذلك ان تركيا اذا وقّعت معاهدة أنابيب الغاز من روسيا الى تركيا، فانها ستصبح على علاقة أفضل بكثير مع روسيا، رغم وجود تركيا في حلف الناتو، لان تركيا بحاجة ماسّة الى طاقة الغاز، على أساس ان تركيا تصدّر الى الخارج بـ200 مليار دولار، وهي لا تستطيع الاستفادة من خط انابيب يأتي من قطر الى تركيا، لعدم امكانية ايصال الغاز بالجاذبية والضغط الى تركيا. لذلك فان اجتماع الرئيس بوتين مع رئيس مجلس الوزراء التركي هو تاريخي، وسيحدّد الموقف التركي في المستقبل، فتبقى تركيا تساير حلف الناتو بشأن وضع التوازن مع ايران، وتساير روسيا بشأن الشرق الأوسط، خاصة وان فريق من مخابرات الموساد الاسرائيلي اجتمع مع المخابرات التركية قبل زيارة الرئيس الروسي وبحث فريق الموساد مع تركيا حدود وقواعد الصراع والاتفاق لان تركيا ما زالت على خلاف مع اسرائيل، لكنها لم تقطع التفاوض الأمني مع المخابرات الاسرائيلية. ومن هنا نتائج زيارة الرئيس بوتين لتركيا ستحدد امور كثيرة.
تتحضّر أطراف لبنانية لدراسة الموقف الدولي من الموافقة على دخول دولة فلسطين واعتراف الامم المتحدة بها، بصفة مراقب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بعدما ورد تقرير من سفير لبنان لدى الامم المتحدة بأن قبول فلسطين في الأمم المتحدة بصفة مراقب، يعني قبول انشاء الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية. حيث لم يأتِ ذكر اللاجئين الفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة سنة 1967، وبالتالي فان هذا الامر على الدولة اللبنانية بحثه ودراسة موضوع اللاجئين، لان الاعتراف بفلسطين دولة بصفة مراقب، يعني الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية، وتوطين الفلسطينيين في الدول العربية، خاصة ان أميركا تحت الطاولة وقفت ضد اسرائيل وأيّدت دخول فلسطين الى الأمم المتحدة. وهذا ما أزعج اسرائيل جداً لانها اعتبرت أن واشنطن لعبت عليها تحت الطاولة، ومرّرت القرار، رغم تصويت واشنطن ضده. لكن اسرائيل أسرعت في بناء المستوطنات، في الأراضي المحتلة، لانها لا تقبل بعودة اللاجئين الفلسطينيين خارج الدول العربية.
ولقد قيل ان دخول فلسطين الامم المتحدة يعني التوطين في لبنان وسوريا والاردن، وبالتالي، فعلى الدولة اللبنانية ان تتحضّر من اجل بحث كيفية، إما توطين الفلسطينيين لديها، أو ايجاد مخرج لهذا الموضوع، لان دول العالم لن تكون مع حكومة لبنان في رفض بقاء الفلسطينيين في لبنان، ولن تساعد لبنان على هذا الامر، لان اوروبا تريد الوضع الانساني للفلسطينيين وبقاءهم في لبنان.
والسؤال هو، اذا تم توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أي دستور عندها سيحكم لبنان؟ ويجاوب احدهم على الارجح، سيكون هنالك ميثاق غير الطائف هو ميثاق الفيدرالية.
تخطط أميركا والحلف الاوروبي لتسليح الجيش اللبناني واعتماد عديده بحدود 60 الف جندي وضابط ورتيب كي يلعب دوراً في المستقبل لحماية لبنان، وتخطط كي تكون قوى الامن الداخلي بحدود 40 الف لحماية الاستقرار الداخلي، على اساس ان تكون هذه الخطة متوازية مع التسوية في الشرق الاوسط. وهي حضّرت لوائح أسلحة وعتاد سترسله الى لبنان على اساس ان الحكومة اللبنانية خصّصت مليار و600 مليون دولار، وستقدم هذه الدول ضعف قيمة هذا المبلغ اسلحة مجاناً الى لبنان، من أجل وضع لبنان في خارطة طريق يضمن الاستقرار في الشرق الأوسط. ولكنها تنتظر الانتخابات النيابية، وتنتظر تطورات الوضع في المنطقة، وسيكون على رئيس الجمهورية القادم سنة 2014 تنفيذ هذا المخطط الأوروبي – الاميركي بشأن لبنان. وعندها سيكون مطروحاً، إما العماد جان قهوجي لرئاسة الجمهورية، أو حاكم مصرف لبنان الاستاذ رياض سلامة. ويجري تنسيق الخطة بين أميركا وفرنسا ولندن والسعودية، من أجل تسليح الجيش وقوى الامن الداخلي، وتأمين الأموال له.
ويكتب الملحقون الامنيون واختصاصيون تقارير عن كيفية وضع خارطة الطريق للبنان، وهم حتى الآن استطاعوا ضبط الصراع في لبنان، بين 8 آذار و14 آذار، وابقاءه ضمن حدود مقبولة، لانه في 7 ايار كان مطروحاً ان تكون عملية حزب الله أكبر بكثير، لكن تدخل الدول الكبرى مع ايران جعل عملية 7 أيار محدودة. والآن متفق مع حزب الله و14 آذار على حدود الصراع، وعدم تجاوزه الى صراع أكبر. وهذا الامر يحصل بطريقة سرية.
قرر الرئيس العماد ميشال سليمان ان يرشّح نجله في الانتخابات النيابية القادمة، اضافة الى تفاهمه مع لائحة نيابية في كسروان من الوسطيين ولائحة في المتن الشمالي وسطية، وعلاقات مع نواب على أساس ان يلعب دور سياسي بعد انتهاء ولايته كمرجعية مسيحية، مثلما فعل الرئيس كميل شمعون. وهو قرر فعلياً التعاطي بالشأن العام بعد انتهاء ولايته، ويعتبر انه سيمثل الخط المعتدل المسيحي المقبول، خارج الأحزاب، سواء حزب عون أم حزب القوات والكتائب. ويريد انشاء خط مسيحي معتدل، متفاعل مع بكركي، ويمثل خطاً سياسياً مارونياً جديداً على الساحة المسيحية.
ما زال مرسوم التمديد للعماد جان قهوجي متوقفاً في جوارير رئيس الحكومة، لانه يطالب بالتمديد في ذات الوقت للواء أشرف ريفي، وجنبلاط يطالب التمديد لرئيس الأركان في الجيش من الطائفة الدرزية.
ويعارض العماد ميشال عون التمديد للواء اشرف ريفي، بينما يقول الرئيس نجيب ميقاتي لا أستطيع التمديد للعماد قهوجي دون التمديد للواء أشرف ريفي.
وعندما يسأل أحد الزوار العماد جان قهوجي عن هذا الموضوع، يضحك ويقول، "انا اقوم هنا بواجباتي، وليس لي علاقة بهذا الموضوع، وليقرروا ما يريدون".
تقف الحكومة امام خطورة كبرى، تشبه الموقف الذي كانت فيه حكومة الرئيس عمر كرامي، عندما أقرّ سلسلة الرتب والرواتب حكومة الرئيس عمر كرامي، وزاد العجز وارتفع الدولار، وسقطت يومها حكومة الرئيس عمر كرامي في 6 ايار، نتيجة الاضراب في الشارع.
والان تقف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي امام الواقع ذاته، فاذا اقرت سلسلة الرتب والرواتب، وزادت العجز ملياري دولار، فان ما قاله حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن ان سنة 2013 قد تكون سيئة اقتصاديا، سيكون معه حق، لان الدولة تكون دفعت ملياري دولار، زيادة للموظفين والاساتذة وكل العاملين في القطاع العام.
كذلك فان الزيارة ستضرب القطاع الخاص، نتيجة ان وضع الشركات لا يتحمّل اعطاء زيادة للموظفين لديها. من هنا فان جلسة 10 كانون الاول ستكون هامّة جداً، وأساسية في تحديد المسار الاقتصادي لسنة 2013 و2014، من خلال اقرار سلسلة الرتب والرواتب أو عدم اقرارها. وفي الحالتين هنالك مشكلة، لكن الزيادة سيكون خطرها أكبر على موازنة الدولة، ومعضلة العجز وارتفاع الدين العام.
يقول مراقبون عرب اختصاصيون في شأن العالم العربي، ان الامور في مصر تجري بشكل جذري، وقد يسقط الاخوان المسلمون في السلطة هناك، من خلال عجز الرئيس المصري محمد مرسي، عن القيام بدوره كرئيس للجمهورية. ذلك ان قراره بالاعلان الدستوري، ثم بانجاز الدستور في يوم واحد، وتعيين 15 كانون الاول لاجراء الاستفتاء، ثم هجوم المتظاهرين على القصر، واخراج الرئيس من القصر بطريقة أمنية، وعدم قدرته على السيطرة على شارع القاهرة والاسكندرية ومدينة السويس، سيجعل الاستفتاء في 15 كانون الاول غير ممكن. ومن هنا سيكون أمام ازمة سلطة وأمام مشكلة الاخوان المسلمين في اقرار قوانين دستورهم على اساس الشريعة الاسلامية.
ويعتقد هؤلاء المراقبون ان سقوط الاخوان في مصر سيكون لصالح النظام في سوريا، بشأن وضعية الاخوان المسلمين الذين يقاتلون في سوريا. ولذلك هذا الشهر وموعد 15 كانون الاول للاستفتاء، هو هام جداً، على مستوى العالم العربي، وخاصة على مستوى سوريا، وانعكاس الوضع المصري على الداخل السوري.
قدمت الولايات المتحدة للجيش اللبناني معدّات طبية لانشاء غرفة عمليات جراحية متكاملة، وفيها أدوات وآلات طبية حديثة جداً، بشكل جعل الجيش اللبناني لديه القدرة على اجراء أهم العمليات الجراحية في المستشفى العسكري.
وقامت السفيرة الاميركية بزيارة غرفة العمليات واعتبرت الولايات المتحدة ان التعاون بينها وبين الجيش اللبناني ممتاز، وستستمر في مساعدته في مجالات كثيرة.
يحاول الرئيس ميقاتي مسايرة الرئيس عمر كرامي عبر نجله فيصل كرامي، كي تكون لائحة طرابلس مؤلفة من فيصل كرامي والرئيس ميقاتي والوزير الصفدي، ليتمكنوا من مواجهة لائحة تيار المستقبل وحلفائه في طرابلس، لان مستقبل الرئيس ميقاتي السياسي متوقف على هذه الانتخابات. فاذا نجح فيكون قد ضمن استمراره في امكانية رئاسة الحكومة. اما اذا خسر الانتخابات فيعني ذلك ان الرئيس سعد الحريري انتقم لنفسه من خلال الانتخابات النيابية، وقام بالردّ على إبعاده، من رئاسة الحكومة والمجيء بالرئيس نجيب ميقاتي رئيساً لها. ولذلك فالانظار متجهة الى الرئيس عمر كرامي، وموقفه من لائحة طرابلس، لان قوة الرئيس عمر كرامي في طرابلس قوية، لكنه كان يسقط في الانتخابات، عندما تكون الدائرة أوسع من طرابلس، وتشمل أقضية أخرى. ولذلك فالتفاوض بين الرئيس ميقاتي وفيصل كرامي يجري حاليا لتحديد امكانية التحالف. والسوريون لعبوا دوراً، وحزب الله ايضا بتوزير فيصل كرامي مع الرئيس ميقاتي، تحضيرا من حزب الله كي تكون لائحة طرابلس قوية في وجه الرئيس سعد الحريري. وسيضع حزب الله كل ثقله لجعل الرئيس عمر كرامي والرئيس نجيب ميقاتي يتفقان، حتى لو أدّى الامر لضغط حزب الله على الرئيس ميقاتي، كي يدفع اموالا كثيرة في انتخابات طرابلس كي ينجح هناك، لان حزب الله يعتبر ان موازين القوى يجب ان تكون اقوى في طرابلس لصالح الرئيس ميقاتي كي لا يخسر الاكثرية في المجلس النيابي.
ما تزال عائلة أحد الذين قتلوا في معركة الشويفات في 7 أيار ترفض استقبال زعيم سياسي للتعزية به، رغم مرور 4 سنوات وأكثر على حادثة 7 أيار. ولا يرتاح هذا الزعيم السياسي وحزبه من رفض العائلة القبول بالتعزية بابنها اثر مقتله.
وتقول انها لا تريد أي شيء من هذا الزعيم وحزبه، لكنها لا تقبل بمجيئه للتعزية بابنها. ويترك هذا الامر قلقاً لدى الزعيم السياسي.
يمر حزب الكتائب بمخاض داخلي، ذلك ان حزب الكتائب يعتبر ان الدكتور سمير جعجع يتقدم عليه بالمعارضة العنيفة بسلاح حزب الله، وفي المقابل، يعتبر النائب سامي الجميل مع مجموعة ان تعزيز وضع حزب الكتائب وان يكون له دورا قياديا مسيحيا يكون عبر طرح حزب الكتائب الفيدرالية علناً، والمطالبة بها، لكن الرئيس أمين الجميل يرفض طرح نجله سامي الجميل، لان حزب الكتائب سيكون وحيد في هذا الطرح، ويقوم البعض بتخوينه لانه طالب بالفيدرالية، بينما النائب سامي الجميل يعتبر ان المطالبة بالفيدرالية امر واقع، وستجعل حزب الكتائب اقوى مسيحياً، والا فان الدكتور سمير جعجع سيتزعم الساحة المسيحية بموقفه المتطرف ضد حزب الله وسلاحه. ويبقى هذا الصراع ضمن حزب الكتائب بين الرئيس الجميل وبين نجله سامي الجميل، في اطار تمايز الرأي حول المستقبل الحزبي ودور الكتائب مسيحيا.
تحولت صيدا الى شبه ثكنة عسكرية نتيجة القرار الذي اتخذه مجلس الدفاع الاعلى وقررت قيادة الجيش تنفيذه لعدم قطع طريق الجنوب واعتبار هذا الخط، خط استراتيجي وخط احمر لا يمكن لاحد اغلاقه في وجه أي طرف. وعلى هذا الاساس، انتشرت وحدات الجيش وواكب وزير الداخلية العمل الامني والعسكري لأن الأوامر كانت صارمة غير قابلة للجدل. وهذا ما تم ابلاغه للشيخ احمد الاسير.
لوحظ ان منسق عام تيار المستقبل السيد احمد الحريري هو الوحيد تقريباً الذي هاجم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اضافة للوزير الصفدي، واعلن حرباً قوية شعواء ضد الرئيس ميقاي والصفدي في الانتخابات النيابية في طرابلس، مفتتحا منذ الان المعركة الانتخابية، في ذكرى اربعين الشهيد اللواء وسام الحسن. ويعني ذلك، ان الرئيس سعد الحريري هو وراء هذا الموقف، وهو الذي ابلغ السيد احمد الحريري باتخاذ هذا الموقف ليعلنه من ساحة طرابلس، كي تبدأ المعركة في عقر دار الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي من قبل الرئيس الحريري وتيار المستقبل.
تزداد الشكاوى من الهدر والمخالفات في مرفأ بيروت بشكل لم يعد محمولاً، ورغم أن وزير النقل المسؤول عن المرفأ الوزير غازي العريضي، أعلن ان أكبر فضيحة هي في مرفأ بيروت، وتصل الى مليار و300 مليون دولار، فان النيابة العامة لم تتحرك، لا التمييزية ولا النيابة العامة المالية. كما ان ادارة مرفأ بيروت وادارة الجمارك لم يتحركوا أبداً رغم حجم الفضيحة التي اعلنها وزير داخل الحكومة، ومسؤول عن مرفأ بيروت وقال ان الهدر هو مليار و300 مليون دولار. وبالفعل، بعد ارسال مندوبين الى مرفأ بيروت، دون الظهور بمظهر المندوب الصحافي، اكتشف هؤلاء المندوبون ان هنالك فضيحة فظيعة داخل مرفأ بيروت، وتجري الامور "على عينك يا شاهد".
باتت تشكيلات السفراء والمديرين العامين وعمداء الجامعات جاهزة للصدور، باستثناء خلاف قائم بين الرئيس نجيب ميقاتي واحد الوزراء بشأن التعيينات. ولذلك يبدو ان الجلسة القادمة لن يصدر عنها تعيينات، لان الخلاف لم يتم حله بعد بين الرئيس ميقاتي وأحد الوزراء. ويبدو ان رئيس الحكومة يريد اسماً معيناً، بينما الوزير يصرّ على اسم خر. وهذا ما يؤخر سلة التعيينات كلها، التي تشمل السفراء والمديرين العامين وعمداء الجامعة اللبنانية.
تعجّب الوزير محمد فنيش من الحملة التي قامت ضده نتيجة تهريب شقيقه ادوية عن طريق مرفأ بيروت، معتبراً انه لو كان متدخلاً في الامر، لكان استطاع تمرير الادوية من خلال علاقاته، ومن خلال قدرته كوزير على تخليص معاملة في مرفأ بيروت. لكنه لم يكن يعلم بما يدير شقيقه من أعمال، ولا يعرف شيئاً عن الادوية. ومع انه طالب القضاء باتخاذ كل الاجراءات ضد شقيقه، فانه يتعجّب من استمرار الحملة التي قد تحصل مع اي وزير او مسؤول، وعندها على المسؤول ان يرفع يده عن الموضوع ولا يتدخل، وهذا ما فعله الوزير فنيش. ولذلك فهو يتعجب من الحملة ضده، ويعتبرها حملة سياسية، مع انه قانونياً لا علاقة له بهذا الموضوع، لا من قريب ولا من بعيد، وانه اعلن رفع الغطاء عن اخيه، وان لا علاقة للوزير فنيش بالموضوع.
تقوم مشاكل بين عمال مصريين في لبنان في منطقة الطريق الجديدة وبيروت، وكذلك في منطقة جونيه، حيث تحصل مشاكل بين هؤلاء العمال الذي بعضهم يؤيد الرئيس مرسي، وبعضهم هو ضد الرئيس المصري محمد مرسي. وقد اشتبك عشرات المصريين مع بعضهم البعض، وتعاركوا بالايدي وضربوا بعضهم، الى حين مجيء قوى الامن الداخلي، والفصل بينهم واعتقال بعضهم. وعلّق أحد ضباط قوى الامن على الموضوع، بأنه كان ينقص لبنان الخلاف على الانتخابات المصرية، اضافة الى كل المشاكل الموجودة على الساحة اللبنانية.
توقف كثيرون عند اعلان الوزير وليد جنبلاط، انه لا بعد 4 سنوات ولا 5 سنوات سيأتي سعودي الى لبنان، معتبرين ان الوزير جنبلاط لم يفهم أحد مقصده، في ظل جو خلاف بينه وبين السعوديين. وان كلامه يحمل معاني عدة، منها ان لبنان سيبقى مختلفاً مع السعودية، ومنها انه سيبقى هو مؤيداً لحزب الله ومع الحكومة، وطالما ان الحكومة تبقى 4 او 5 سنوات فلن يأتي سعودي لان السعودية ضد حكومة تكون برعاية حزب الله. لكن مع ذلك بقيت معاني كلمات جنبلاط غير مفهومة.
ابلغت السفيرة الاميركية كونيللي في احد اجتماعاتها، مع مسؤولين كبار، ان واشنطن كانت ترغب في أن تكون المرأة ممثلة في الحكومة التي شكلها الرئيس نجيب ميقاتي، لان لبنان كان رائداً في اعطاء المرأة دورها السياسي، وان واشنطن تتمنى ان تصل سيدات الى مقاعد نيابية في الانتخابات القادمة، لان واشنطن ترى في لبنان وجهاً عربياً حضارياً يعطي للمرأة دورها، على عكس بقية الدول العربية. وقالت ان واشنطن ستزيد دعمها للبنان، في حال قام بهذه الخطوة وتم انتخاب سيدات وافساح المجال امامهم للوصول الى المجلس النيابي، ومن بعدها الاشتراك في الحكومة القادمة.
ابلغ السفير الفرنسي السلطات الفرنسية انه سيسكن لبنان بعد تقاعده من وظيفته كسفير لفرنسا، ذلك ان زوجته المرحومة توفت اثناء وجوده في لبنان، وبعد سنة تزوج لبنانية وعقد قرانه عليها في لبنان، وبات يريد ان يسكن في لبنان مع عائلة زوجته، وفي المحيط الذي بات يعتبره محيطاً عائلياً له، ومساعداً لراحته النفسية.
على رغم قيام النائب عقاب صقر برحلات بطائرة خاصة، ما بين بيروت ومطار هاتاي، واشتراكه مع مسلحين معارضين للنظام السوري، فان احداً في الدولة اللبنانية لم يقدم سؤالا عن هذا الموضوع، ويسأل هل يحق لنائب ان يلعب هذا الدور بهذا الشكل، ويكون مندوباً من قبل تيار حزب سياسي، وهو نائب في المجلس ويرتبط بقوى مسلحة، تقوم بمحاولة انقلاب على نظام في دولة عربية، وهو أمر يحصل للمرة الاولى في تاريخ لبنان منذ استقلال لبنان.
أدّت زيارة الممثلة المصرية منى زكي الى بيروت، الى ازمة في مصر بينها وبين معارضي الرئيس مرسي، لانها كانت قد دعيت مع زوجها الى النزول الى المظاهرات المعارضة للرئيس محمد مرسي، واذا بها تأتي الى بيروت، وتحضر برنامجا تلفزيونيا مما جعل الصحافة المصرية تنتقدها في الصفحات الاولى وفي عناوينها الرئيسية. وستظهر على شاشة التلفزيون المصري قريباً، وتشرح وضعها، للجمهور المصري، بالنسبة لغيابها عن المظاهرات في القاهرة وسفرها الى بيروت.
هجرة سريانية ومارونية من سوريا الى لبنان حضر في الاسبوعين الماضيين الآلاف من الموارنة والسريان من سوريا الى لبنان، ومنهم من استقلّ طائرات وسافر الى اوروبا عند اقربائه هناك ومنهم من استأجر منازل في المناطق المسيحية وقاموا بتسجيل اولادهم في المدارس المسيحية في المنطقة الرئيسية من جبل لبنان المسيحي. ويتباحث البطريرك بشارة الراعي مع مطارنة الموارنة في سوريا بالنسبة لوضع المسيحيين هناك، وكيفية مساعدتهم بعد وصولهم الى لبنان، وليس معهم حتى ثيابهم واغراضهم لانهم هربوا تحت القصف من المنازل، وانطلقوا فجأة على الطريق باتجاه لبنان.