أدت أعمال العنف المستمرة في سوريا، أمس الثلاثاء إلى مقتل 107 أشخاص أغلبهم في دمشق وريفها وإدلب، في وقت سيطر فيه الجيش الحر على مطار عقربا العسكري بريف دمشق.
وذكرت شبكة شام الإخبارية أن الجيش الحر تمكن من تحرير مطار عقربا العسكري بالكامل، واغتنام ما فيه من أسلحة وعتاد، كما تصدى لمحاولة جيش النظام اقتحام البلدة، وكبده خسائر في الآليات، فيما قصف الطيران الحربي السوري مناطق متفرقة من ريف دمشق منها بيت سحم وعقربا وداريا والغوطة الشرقية.
وفي العاصمة دمشق تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على الأحياء الجنوبية منها العسالي والتضامن والحجر الأسود، كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقال في أحياء قبر عاتكة والمجتهد والموازيني وفق الهيئة العامة للثورة.
واستمرت الاشتباكات قرب محيط مطار دمشق الدولي، الذي يحاول المعارضون السيطرة عليه منذ أيام، بينما أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفة هاون سورية خطأ في هضبة الجولان المحتلة، لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا أو خسائر.
بالمقابل أشارت صحيفة الوطن الخاصة المقربة من الحكومة السورية، إلى أن صفحات عدة تابعة للمعارضة على فيسبوك قامت بنشر جملة أخبار كاذبة تحدثت عن انتصارات وهمية تحديدا في مناطق ريف دمشق، ومنها السيطرة على مطار عقربا العسكري، فيما صرح مصدر عسكري مسؤول بأن كامل بلدة عقربا باتت تحت سيطرة الجيش.
وأضافت أنه منذ أمس باتت مدينة داريا تحت السيطرة الكلية للجيش العربي السوري، الذي يقوم حالياً بعملية تطهير لعدد من المباني، حيث تشير المعلومات إلى وجود ما يقارب 120 مسلحاً لا يزالون يختبؤون فيها، كما تمكنت القوات المسلحة من القضاء على مجموعة مسلحة بمدينة دوما في الغوطة الشرقية.
وفي حلب تصدى الجيش الحر لمحاولة جيش النظام اقتحام أحياء بستان الباشا والصاخور، وأوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوف جيش النظام، فيما تجددت الاشتباكات العنيفة في محيط مبنى الأمن الجوي بجمعية الزهراء بحسب شبكة شام.
أما في دير الزور فشن الطيران الحربي قصفا على حي الحميدية، بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، على معظم أحياء المدينة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام.
ووثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مع انتهاء يوم الاربعاء 107 قتلى بينهم سته اطفال وثماني سيدات، و45 شخصا في دمشق وريفها في وقت يقترب فيه الصراع من العاصمة السورية.