وصل عدد القتلى جراء اشتباكات طرابلس الى 8 قتلى، سقط من بينهم قتيلان الخميس وهما أحمد الشيخ وعلي حسن عبيدو، فيما ارتفعت حصيلة الجرحى الى 60 جريحا.
أما الوضع الميداني فلا يزال متوترا، وتطلق قذائف صاروخية وإطلاق النار في بعل الدراويش وحي الشعراني وحي السيدة وسوق القمح وشارع سوريا والأمريكان، فيما يطال رصاص القنص المنازل الآمنة في محيط باب التبانة ومنطقة الزاهرية.
ولم يختلف ليل طرابلس الأربعاء عن نهاره حيث استمرت الاشتباكات المتقطعة وعمليات القنص بين أحياء المدينة واطلاق قذائف "أر.بي.جي"، فيما يواصل الجيش الرد على مصادر النيارن ويقوم بدوريات وينفذ عمليات دهم بحثا عن المتسببين بالاخلال بالأمن.
وعرف من القتلى: محمد ابراهيم وعبد القادر نصوح، خالد سالم مصطفى وخضر الحنون. أما الجرحى فهم: حسم عبد الله، علي الطويل، محمود درميقة، عمر الرفاعي، محمود الشامي، بسام خزعل، إياد الكربي، ابراهيم موسى، عدنان الأحمد، رشيد المصري، وسام الكربي، خالد مصطفى، أحمد دكور، الهام غانم، عدنان أبو عريضة، عدنان مبيض، محمد الحموي، زينب حسيان، العريف في قوى الامن الداخلي محمد حسين، وقاسم العشي.
وفيما ارتفعت حدة الاشتباكات على محور الشعراني – الاميركان ليلاً، أعلنت بعض المدارس الخاصة في طرابلس اغلاق ابوابها.
وحذّرت قيادة الجيش في بيان صادر عن مديرية التوجيه، المسلحين من "التمادي بالعبث بأمن المدينة واستقرارها، وتؤكد أنها سترد بحزم على مصادر إطلاق النار من أي جهة كانت، وهي تدعو المواطنين إلى التجاوب الكامل مع الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوى الجيش حفاظا على أمنهم وسلامتهم".
فيما جال النائب محمد كبارة على منطقة التبانة في طرابلس، برفقة عدد من ضباط وحدات الجيش الموجودة في المنطقة، وتفقد الاهالي طالبا منهم سحب جميع المسلحين من الشوارع والالتزام بأوامر القوى الامنية، ولا سيما الجيش اللبناني.
من جهة أخرى، ابلغ السفير السوري علي عبد الكريم علي وزير الخارجية عدنان منصور والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم أن السلطات السورية ستسلم جثامين القتلى الذين قضوا في تلكلخ السورية على ثلاث دفعات تنتهي في خلال اسبوع على ان تتم عملية تسليم الدفعة الاولى يوم السبت المقبل في 8 من الشهر الحالي.