رأى النائب احمد فتفت ان مصدر التفجيرات اصبح معروفاً ولدينا ملف ممسوك وهو ملف سماحة – المملوك، اما ملف المفتي الشعار فيبدو انه جدي لانه رمز الاعتدال الوطني وثمة من لديه نية جر البلد الى التطرف، وسأل: "من لديه المصلحة بتهديد مفتي كالمفتي الشعار الا من لديه مصلحة في استمرار التوتر في لبنان؟"
وعن لقاء وفد "14 آذار" – الرئيس بري أعلن فتفت أن بري لم يوافق على الاجتماع في منزل احد نواب المعارضة ولكنه طرح حلولا اخرى بطريقته المعتادة محاولا التمايز بدبلوماسية زائدة كلامياً وتكلم على تغيير الحكومة لكنه عاد ليصب في خانة "8 اذار" والحديث عن وجوب عدم الاجتماع خارج مجلس النواب. وتبين انه لاسباب سياسية لا يريدون اخد التهديد الامني بالاعتبار كما تكلم على الحوار حول الحكومة في طاولة الحوار ما هو غير دستوري وغير مؤسساتي، مشيراً الى ان الزيارة انتهت الى وجوب التواصل مجدداً.
وردا على سؤال قال فتفت في حديث لـ"لبنان الحر": "الجنرال عون يعتبر نفسه المدافع الاساسي عن "حزب الله" فليظهر لنا بندا واحدا تم الاتفاق عليه في الحوار وتم تنفيذه ونحن مستعدون للحوار ولكن كل شيئ يثبت ان الطاولة مضيعة للوقت وهي طاولة كذب وطني وعون يستفيد من تحالفاته".
واضاف: "اللي استحوا ماتوا ولكن الناس اصبحت تعرف من هو المدمر الحقيقي والارهابي الحقيقي في البلد. هم يحاولون الغاء المؤسسات ويريدون الاستمرار بالسلطة منفردين بعد انقلابهم على حكومة الوحدة الوطنية ويريدون قانونا يحددونه على قياسهم كي يضمنوا السيطرة في بعض المناطق والدليل قبول عون بالنسبية رغم انها لا تناسبه فقط لان "امل" و"حزب لله" يربحون من خلاله".
وأوضح أن معركة قانون الانتخاب كانت طويلة والقوات كانت مساندة لمشروع اللقاء الاورثوذكسي وتم البحث بثلاثة مشاريع من بينها المشروع الاورثوذكسي ثم الدوائر الصغرى ثم النسبية ولما اكتشفنا ان المشروع الاول لا يمكن المضي به انتقلنا الى الخيار الثاني.
وسأل: "لم لم يدافع عون عن المشروع الاورثوذكسي في الحكومة اذا كان فعلا يؤيده، يا ليتهم كتبوا محاضر في اجتماعات بكركي لكانت فضحت كل شيء".